جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 09 يناير 2019

«النوم طبيب الأرواح» «1-2»

عندما نعيد ترتيب المشهد في حياتنا اليومية سيبدو لنا جلياً في أي دائرة كنا ندور, ونحن نصارع الأقدار لنقوم بتغيرات قد تبدو في أوقاتها ضحمة لكن بعد النوم ليلة وراء ليلة تصبح بلا معنى.
ما الذي يحدث في النوم؟ ليستطيع أن يتقن عودتنا اللامتناهية على طريق السلوك الصحيح بين براثن الأيام, ومهما تطاول لنا البنيان التقليدي اليومي لا بدَّ من بقعة أملٍ يسود.
فما هي هذه السهام التي تدخل أجسادنا أثناء النوم,وتعيد بناءها روحياً ونفسياً وجسدياً بعيداً عن الفلسفة المعتادة؟
في أولِ غمضةِ عَين يتناولنا طبيبُ الأرواح,فترتاحُ الآلامُ في أجسادنا ويستقرُ العقلُ,فلا نحتاج إلى الدواء إذا كانت ساعات نومنا مستقرة هادئة في ظروف بيئية مثالية.
كلنا نعاني الأرق والصعوبة في النوم,فاسترخاء الروح والعقل والجسد عملية معقدة نقوم بها في آنٍ واحد,وندخل في أشياء مشوشة كثيرة,وتدور في رأسنا أمور لا متناهية لاتستقر أبداً فينا ولذا يصبح النوم مشكلة.
ولكن ماذا لو نمنا كالأطفال؟دون اللجوء إلى الحبوب المنومة.
ماذا لو تصرفنا كالأطفال؟فهم ينامون نوماً هنيئاً طبيعياً كالخيال.
ماذا لو تركنا أمراضنا النفسية قبل أن نلبس ملابس النوم,واعتبرنا ملابس النوم ملابس ملائكية طفولية روحانيتها عالية,نعتني بنظافتها كل يوم وبألوانها كأن تكون بيضاء جميلة لطيفة.
نطهر طريقة ملابسنا ثم ندخل بالتطهير الحقيقي لأرواحنا,إن كان في وسعنا أن نفعل ذلك بملابس النوم كل يوم سنشعر بصحة جيدة وحيوية مبالغ فيها.
ندخل بعد ذلك في حركة تأمل كبيرة تشمل جميع ما مرَّ بنا من أمراض حولنا,ومن دون أن نخسر روحنا التي يعجز البشر عن تقديم المساعدة لها,فلا أحد يستطيع أن يعالجك سواك.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث