جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 08 يناير 2019

حروب النيابة

قرأت مقالا للأخ والصديق والزميل فيصل القاسم الاعلامي في قناة الجزيرة، عما كان يمكن ان يحدث في سورية لو ان المعارضة المسلحة انتصرت في معاركها وتولت الحكم في بلاد الشام. تربطني بالأخ فيصل زمالة قديمة وتربطني بأحد اشقائه «أنور» محبة وزمالة وتقدير وأنور يعمل في جريدة «القدس العربي» وهي ايضا وعلى الرغم من اختلاف خطها السياسي وتلونها أحيانا حسب الموقف والزمان والمكان، إلا انها الصحيفة الافضل عربيا في الخارج وموقعها الالكتروني يحمل ما لا تحمل اي صحيفة عربية ورقية او إلكترونية. انا لا اخلط بين اختلاف الرأي وبين الود ومن حق فيصل ان يكون له موقف في اي امر فهو انسان حر ومثقف وفيصل اعلامي كبير ومتميز وعرفته اول مرة وأنا ادير جريدة العرب اللندنية وكان يريدني ضيفا في برنامجه «الاتجاه المعاكس» في اذاعة bbc العربية وكان لديه معارض للعقيد القذافي ويبحث عن مؤيد له يدافع عنه على طريقة ما يجري في برنامجه الحالي الذي يحمل نفس الاسم في قناة الجزيرة. لم اقابل فيصل يومها وإنما نقل لي الاقتراح من قبل «حسن الهوني» مدير تحرير الجريدة يومها الا اني اعتذرت رغم الالحاح لا بسبب عدم تذوقي او فهمي او هضمي او استساغتي لشخص العقيد القذافي ولا لطريقته في الحكم ولا لفلسفته السياسية وإنما لأن من غير الوارد ان ادافع عن اي نظام عربي باستثناء الكويت ولا هدف لي الآن من وراء اشارة مثل هذه لأن كل حلقات البرنامج التلفزيونية موجودة ولم يكن احد، اي احد، يدفع لي مقابل التصدي لاي اساءة من قبل العراقيين للكويت بسبب ما جرى بين البلدين بما في ذلك صدام حسين حاول في مداخلتي على الاقل طرح قضايا كنت متخوفا من ان تكون مجرد هجوم على الكويت فقد كان هذا الامر مادة اتصالاته معي في المرات التي اتصل فيها وأنا في لندن وبعدها في الامارات التي عملت فيها رئيسا لتحرير قناة الفيحاء العراقية. الاخ فيصل القاسم يعرف جيدا ان كل الانظمة العربية سيئة ومصطنعة «مرة اخرى باستثناء الكويت» ليس لاني مقيم فيها بل لاني اعتبرت نفسي كويتيا منذ منتصف السبعينات فقد تزوجت فيها عام 1976 وكل ما يتعلق بعلاقتي بالكويت وحياتي فيها  قدر كتبه الله لي وهو افضل ما في حياتي. سأكمل في المقال التالي.

د. هشام الديوان

د. هشام الديوان

بين السطور

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث