جريدة الشاهد اليومية

السبت, 22 ديسمبر 2018

من ينقذ الفاشينيستا كوناكاربس؟

نشبت بين أرجاء المجتمع قصة وقضية المتهمة الفاشينيستا كوناكاربس وباتت محط أنظار المعجبين بها ومحبيها بعدما افنت عمرها بالعطاء والإخلاص لهذا البلد وبعد ان تجملت بها الأراضي والبساتين ولا يخفى عليكم مشاركاتها بجميع المناسبات وهي بلباسها الأخضر تتراقص اغصانها مع نسمات الهواء الجميل لأكثر من 30 عاماً صمدت وواجهت شدة الحرارة وقسوة البرودة وما زالت تكسو ما لا يقل عن 80% من المساحة الخضراء في البلاد ولم تكتف بذلك انما جعلت من جمالها سورا للحدائق وتوسطت الميادين والمناطق المأهولة بأشكال هندسية فنية تسر الناظرين.
ان هذه الفاشينيستا قليلة الكلفة على الدولة وعلى الأفراد حيث
لا تتجاوز كلفتها 50 فلساً على عكس باقي الفاشينيستات حيث تبلغ أقل من فيها قيمة 250 فلساً أي خمسة أضعاف القيمة، ناهيكم عن كلفة صيانة البقية وكميات الري التي تتطلبها طوال فترة حياتها.
فجأة ودون سابق إنذار اجتمع عدد من المسؤولين في البلاد ويتخلصون من كارثة الأمطار وغرق بعض الشوارع حيث كان هذا الاجتماع يضم المقررين والمناط بهم تقرير كوارث الأمطار، حضرت على طاولة نقاشهم عدة أفكار جهنمية لإبعاد الضوء عن صاحب الجريمة الأساسي «لأن الشق عود» فتارة تأتيهم الأفكار باتهام فلان وتارة بفلان وكل هذه الاتهامات ستفتح لهم جبهات عدة ويمكن تطييرهم من كراسيهم.
ما إن لبثوا قليلاً حتى اتتهم فكرة اتهام الفاشينيستا كوناكاربس وذلك لعدة أسباب ومن أهمها انها لا تملك الذهاب للقضاء وتدافع عن نفسها لانها كائن حي ولا ينطق والأمر الآخر ان هذه الفاشينيستا ليس لها محامون أو جهات تدافع عنها لقلة معرفة المعجبين عن مساوئها ومحاسنها وبحسب مصادر وشهود عيان يحلفون اليمين ان «إبليس بقق عيونه» عجبا على هذا الدهاء.
وباتت تلك الفاشينيستا كاربس تنتظر من يخلصها من مقاصل الاعدام حتى تبقى على قيد الحياة بفستانها الأخضر الجميل وتعود برشاقتها المعهودة تملأ شوارع البلاد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث