جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018

بسمة ترسم البسمة

تابعت خلال الأيام القليلة الماضية من خلال برنامج التواصل الاجتماعي «سناب غات» الخاص بالشيخة بسمة كريمة الدكتور إبراهيم الدعيج الصباح وأبهرتني بمبادرتها الخيرية التي جسدت اجمل معاني الإنسانية والحب والعطاء الى جانب اهتمامها بنشر الإيجابية من خلال تبنيها لحملة توزيع الاغطية والبطانيات على المحتاجين في احد البلاد العربية.
والمثير في الموضوع ان الشيخة بسمة هي من يشرف على هذا العمل الإنساني الكريم الذي حول انسام الرياح الباردة الى نفحات دفء.
زارت العديد من المؤسسات والمناطق القروية لسد حاجتهم من كسوة الشتاء  وشاهدت الأطفال وهم يتناسون شدة البرودة من خلال حملتها الخيرية، هكذا يتم تكريس مبدأ الإنسانية باسم الكويت عندما تتبنى هذا العمل إحدى كريمات الاسرة الحاكمة في الكويت دون وجود لعدسات إعلامية وبهرجة، بارك الله في خطواتك.
إن حب الأوطان لا يختزل بكلمات انما يتطلب افعالا تنسجم وتتساوى مع حجم الولاء والمحبة من خلال تمثيله خارجيا بأحسن صورة تنعكس إيجابيا على اسم الكويت في اطار الخير والإنسانية.
قد نرى الكثير من هذه الاعمال من خلال لجان خيرية وأفراد يبتغون الشهرة من خلال عملهم هذا وإنما مثل هذه الحالات قليلة جدا ونادرة تستحق الإشادة والفخر.
اختي العزيزة بسمة .. كثيرا ما نسمع «اسما على مسمى» وها هي تلك المقولة تتجسد، نشرت البسمة على  وجوه المحتاجين وأضفيت الدفء على من عانى من قسوة البرد، هنيئا لك بهذا الاجر العظيم وحسن السيرة يا سفيرة الخير والعطاء فبأمثالك لم يعد  للبرد مكان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث