جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 19 نوفمبر 2018

النهام المكراد الرفاعي الخضر

عندما يتساوى القائد والمقود في الميدان تنهض الأمم ويتفاخر بها أبناؤها، كانت هجمة الطبيعة على الكويت في الأسبوع الماضي على شكل رحمة الله في المطر ،وما صاحبها من مشاكل هي المحك لهذا المبدأ، فقيادة سمو الرئيس وأركان حكومته في الشق الإداري، لم يكتب لها النجاح والتوفيق لولا قادة الميدان الأربعة، فلقد وصلت هذه العطاءات بالصوت والصورة لتترجم ذخر هذه البلاد, وهم ابناؤها الفريق عصام النهام الذي قاد بخبرته وعمق تجربته في الجهاز الأمني الأمور الى بر الأمان، وتميز الفريق خالد المكراد بقوة الشخصية وذهنه الحاضر في التعامل مع جمهور المواطنين ووسائل الإعلام باحترافية عالية، وبرز وتلألأ الفريق هاشم الرفاعي في تنفيذ خطة الطوارئ كقائد يعرف ما يقول ويفعل، وكان الفريق محمد الخضر حاضراً بكل الامكانات لتقديم الدعم اللازم للجميع، ولم يكن رجالهم وجنودهم وافرادهم إلا انعكاساً للقادة في الانضباط والتفاني، انما هذا الرصيد الذي لا ينفد والعطاء الذي لا ينضب من أبناء الوطن حين الملمات، لهو الثروة الحقيقية التي نعول عليها ونراهن بها على تقدمنا، فكلمات الشكر لا تفيهم حقهم، والدعم المادي لن يزيدهم شيئاً في العطاء، ان كل ما أرجوه ان نشرك هؤلاء القادة في التخطيط للكويت لأن ضمائرهم وأفعالهم أكدت لنا حرصهم وصدق نواياهم تجاه وطنهم الذي احبهم و أحبوه. فهم الأشجع والأصدق على عكس الكثير من المدعين.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث