جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 18 نوفمبر 2018

الزوج المخدوع «حرامي»

يتعامل بعض المسؤولين في أجهزة الدولة الإدارية مع الفساد بنظرية الزوج المخدوع، اما بتعمد ولامبالاة أو بشكل حقيقي بسبب عدم استحقاقهم للمنصب، فمن غير المعقول اكتشاف المواطن البسيط للخلل ومعرفة المتسبب, بينما المسؤول لا يعلم! ووراء كل قصة فساد ثلاثة عناصر، مقاول راش وموظف مرتش ومراقب يعتمد الصفقة، فمع وجود ديوان للمحاسبة يجيش الجيوش للرقابة السابقة واللاحقة يتسلل الفساد جهارا نهارا، وفي ظل وجود جهاز المناقصات وآلياته الفنية المتخمة والادارية المعقدة ويمر الفساد عارياً دون ان يراه احد؟ وتتناثر لجان التحقيق البرلمانية في كل طرق الفساد, لكنه يتجاوزهم بسيارته الفارهة! ومع وجود صحافة وتلفزيونات ومواقع الكترونية تفضح الفساد والفاسدين,  الا انه ثابت و راسخ ومتجذر لا تهتز له شعره، ومع ملاحظة المواطن لكل هذا الخلل وتأثيراته يعشش الفساد في كل مكان وبنسبة مرتفعه, اين مكمن الخلل؟؟ وما هذا النمط غير المرئي؟ انها ببساطة يا سادة يا قراء وبكل يسر وسهولة ودون فلسفة ولف دوران، انما سيطر الفساد وبات وضعاً مقبولاً بيننا وفي جميع المجالات لعدم وجود رادع، فالقصور التشريعي لمكافحة الحرامية يضعه ويشرعه لهم حرامية مثلهم، والزوج المخدوع أحدهم.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث