جريدة الشاهد اليومية

السبت, 17 نوفمبر 2018

الأباجورة

عزيزي القارئ قد تفاجأ من عنوان مقالتي وتعتقد أنني سوف أتحدث عن معرض اثاث، ولكن لا ليس هذا ما اريد ان اتطرق له، بل لن اجد افضل من الأثاث لأسقط عليه موضوعي، وهو تعليقي على بعض الاشخاص بمجتمعنا، وأهم هؤلاء بعض اعضاء مجلس الأمة اللي ماخذين وضعية الأباجورة،دورهم فقط توقيع معاملات ويعودون الى مقاعدهم  دون اثارة اي موضوع يخص المواطنين والمجتمع او حتى اقتراح اي قوانين ولا يختلطون مع احد،فقط يوقع ويمشي على حسب طلب المعزب مع الاسف، ونلاحظ بالآونة الأخيرة الاحداث والفساد الذي كشفته امطار الخير من رب العالمين اذ لم يتحرك احد من هؤلاء ليدافع عن دائرته، مما اشعل النار بقلوب سكان هذه الدوائر فتوعدوا وأقسموا بأنهم لن يصوتوا لهم بالانتخابات المقبلة، فما حدث في قاعة الشيخ المغفور له عبدالله السالم امر يحتم على جميع المواطنين تنوير بصيرتهم وتعلم الدرس، وإعادة النظر بمن اختاروه ليمثلهم،فلا الاموال ولا حب الخشوم ولا تخليص المعاملات لها اهمية اكبر مما تعرضتم له من فقدان لممتلكاتكم من بيوت وسيارات وغيرها،فقد آن الاوان ايها المواطنون للتفكير بعقلانية بما فيه مصلحة لتنمية هذا البلد،فلا تقل هذا قريبي وهذا اخي وهذا جاري، بل قل هذا يستحق، فلا تنس أنك مشارك مع هؤلاء فقط لانك اعطيته هذه الثقة التي لا يستحقها. فالسيناريو القادم لن يختلف عن الذي سبقه من استجوابات وعدم كشف ومعرفة المتسببين لإحالتهم للنيابة وطبعا هذا الكلام غير صحيح بتاتا.
«لما الخير ينزل على عباده يتحول لكارثة من وراء عباده».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث