جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

أين مخافة الله من تجار الإقامات؟

شاب مصري غدرت به ضمائر بعض الخارجين عن القانون من تجار الإقامات فألقاه قدره الإلهي بين يدي الأخ وصديق الصبا فهد فريح المهوس واخوته فدخل عليهم مستغيثاً يطلب المدد والعون والرأي فوجد في هذا المضيف العامر كل خير ولم يبخل عليه أحد بشيء الكل مد له اليد والكل كان له مواسيا كما كان الأباء والأجداد من قبل وكما هي الكويت بلد الجود والعون والكرم، هذا الشاب المصري، وأعتقد أن اسمه محمد، دخل البلاد بتأشيرة عمل قانونية صادرة من الجهات الرسمية وزارتي الشؤون والداخلية عبر شركة أو مؤسسة مسجلة لدى وزارة التجارة لممارسة مهنة تجارية شريفة يدعم بها الاقتصاد وتنشط الحياة التجارية بعيداً عن الاستغلال والتربح غير المشروع وغير القانوني والذي لا يقبله عقل ولا ضمير، فاستغلال حاجة الناس للعمل لا يبرر لتجار الإقامات ما يأكلون في بطونهم من سحت ونار تكوى بها جنوبهم يوم العرض العظيم، ظروف هذا المصري، وقدر الله سبحانه وتعالى، قاده إلى ديوان الفريح في شارع عبدالله بن جدعان في محافظة الجهراء فوجد من كسب به رضا الرحمن وأجاره كما فعل الأخ فهد فريح المهوس واخوته الكرام، لكن السؤال: كم غريب آخر ما زال يشكو ظلم تلك الفئة الفاسدة من تجار الاقامات والناس الذين يرددون أن هذا هو حال الكويت وان تجارة الرقيق والإقامة أصبحت أمرا طبيعياً يمارسه السواد الأعظم من الناس وهناك من يبرر هذا السحت للطرفين العامل الوافد والتاجر الظالم، هذا المال الذي يدفع كرشوة لجلب انسان محتاج لكسب الرزق، معتقدا أن دفع المال لمثل هذا الأمر أجازه الله ويحق لهم التراشي ومخالفه قانون الإقامة وقبل هذا مخالفة قانون السماء والأرض الإلهي الذي حرم استغلال ظروف وحاجة الناس، وأقول لهم يا عباد الله يامن تسجدون وتركعون مظاهرين اتقوا الله في ميزان العدالة ودع عنكم مناصرة الباطل، فالحرام بين والحلال بين والشبهات تجتنب، فلا تبيحوا لأنفسكم ما حرمه الله، فذكوا بتقوى الله قوت أولادكم فإن الساعة قادمة لا ريب فيها فطوبى لمن ذخر ليومه الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون ولسوف يقف الواحد منكم مجردا من املاكه وامواله أمام أعماله التي ستدخله إلى حيث يستحق من نعيم أو نار حميم، فأعوذ بالله العلي العظيم من شركم يا تجار الإقامة
ويا من تبررون لهم هذا الفعل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث