جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 11 نوفمبر 2018

أما آن الأوان للقاء الأحبة؟

في خاطري كلمات  أود البوح بها جهراً وعلانية لتصل إلى أقصى المحيط الأطلسي ناثراً الحب والود والخير على اهرام الجيزة وضفاف النيل في مصر الحبيبة  ولن أخجل مما اقول بإذن الله، فنحن في الوطن العربي بصفة عامة والخليج العربي الغالي  بصفة خاصة شعوب عودتنا القيادات الحكيمة على المصارحة واسداء النصيحة والإخلاص في القول، فما بيننا من صلة الرحم وأواصر القربى يجعل العسير سهلاً والبعيد قريباً وانا كمواطن عربي خليجي أجد نفسي مسؤولاً أمام الله وأمام الجميع بقول ما يرضي الله ورسوله والمؤمنين، ولا حرج علي ان طلبت من ذوي الشأن الكرام، اعزهم الله وأعلى مقامهم ورفع من قدرهم أن يسابقوا الزمن ويمدوا اليد البيضاء نحو بعضهم ويكون الخيرون هم من يبادرون  بالسلام والتحية على الآخرين،  فوالله الذي لا إله إلا هو ما زادنا هذا الخصام إلا حبا وتعلقا ببعض، نحن شعوب الخليج، فلنا في  كل الوطن العربي من الخليج الى المحيط اهل وقربى ونسب ابتداء من عين عذاري في بحرين الشهامة والعز  أخوة وأهل واحبة وفي الرياض الرحمن التاريخ والقوة  رحم لا ننسى فضلهم، وفي الدوحة الغناء ذات الربوع الشاهدة على تاريخ الامة نسب ورحم يسألنا الله  عنهم يوم القيامة، أما في الحبيبة الاتحادية ذات العلوم الطيبة والحضارة الحديثة الإمارات العربية حديث زاخر بالمد والجود والكرم ولن أنسى ما كنت حيا اطلالتنا الخليجية  الشامخة على بحر العرب وعمادنا في الجانب الغربي لمضيق هرمز «المهدد من الآخرين» وهناك  عمان ومسقط وصلالة وأطيب ما يأتينا من اطيب شعب عربي اصيل، فمنهم يأتي الطيب والبخور  والحلو المعقد والضيافة الحاتمية ما ينسينا السنين العجاف، فما بالكم أحبتنا وأهلنا وذخرنا وسندنا العتيد ألا تهبوا إلى كلمة سواء لنعيد المياه إلى مجاريها كما كنا نسيجا فسيفسائي ناصع الجمال، نبدأ من أول السطر وبصفحة جديدة ليسير بنا المركب الخليجي العربي الى  بر الأمن والأمان ونتمتع نحن أبناء الخليج بخيرات وطننا الغالي الكيير والخليج العربي من جبال عسير وتهامة إلى سفوح وقمم صلالة مروراً بشواطئ الخليج من الكويت إلى الفجيرة وام القيوين إلى سواحل الاسكندرية ومشاتي شرم الشيخ والغردقة  نحمل معنا سلال التمر من البحرين واللوز إلى أهلنا في الدوحة العزيزة لنعلن للعالم كله اننا الشعب العربي الذي لا تفرقهم المحن ولا تصغرهم الاهوال، اما آن الأوان لذلك، رحمني ورحمكم الله،  اللهم يا مقلب القلوب ثبتنا على طاعتك وحسن عبادتك  واجمعنا برحمتك واهلنا في الوطن العربي  على الخير والمحبة والصلاح وابعد عنا يا رب العالمين كل من أراد بنا الشر والسوء والضرر، اللهم آمين،  ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث