جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 08 نوفمبر 2018

السيول المطرية المتشعبة ... المشكلة والمسؤولية «1-2»

صباح الثلاثاء الموافق للسادس من نوفمبر من سنة ألفين وثمانية عشر استيقظت الكويت على كسف من الغيوم السماوية المنخفضة والتي كان يتدفق منها أوداق مائية لم يسبق لي أن رأيتها من قبل والمطر أيا كان فهو نعمة من الله تعالى توجب الحمد والشكر. كان المطر قويا كما لو تحولت الغيوم لمزاريب يتحرك عن السحب ويتنقل من مكان آخر ما أثار في نفسي وفي نفوس الكثيرين الخوف وخاصة أن أمطار السنة في كل مكان بالعالم تميزت بحدوث فياضات وانهيار جسور وسقوط سيارات وناقلات وحافلات في الهاوية المائية لتدفق السيول في الوديان وليس بعيدا ما حدث للأطفال الاردنيين في جرف البحر الميت في وادي زرقاء ماء العين «زرقاء ماعين» اليوم لاحظنا خطورة السيول المطرية وهي تكتسح الشوارع والطرقات والأزقة وتتشعب مع تشعب الارض وتحيط بهذا البناء وذاك من هذا الجانب وذاك، ساعة واحدة هددت حركة السلامة المرورية في الكويت وألحقت ضررا كبيرا بعدد من المباني والاسر وقد يقول قائل إن هذه أمور طبيعية وتحدث في كل مكان ونحن نقول نعم هي تحدث في كل مكان حينما تكون في وديان مثل وديان سلطنة عمان أو وديان الاردن او قرغيزيا ولكن نحن نتحدث عن مخاطر السيول المطرية في الدولة المدنية الحديثة كدولة الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث