جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 08 نوفمبر 2018

الحزم والعزم

بعد ما  شاهدت  من أمور ولامست من واقع التراخي عند بعض المسؤولين وشاهدت كذلك الحزم في تطبيق القانون والعمل عند بعض المسؤولين الآخرين تيقنت أننا نحتاج الحزم في تطبيق القانون. ولا يستوي الحزم في تطبيق القوانين والتراخي الحاصل الآن والذي يتسبب فيه بعض المتنفذين ممن تتهيأ لهم البيئة الفاسدة لأعمالهم حالياً، إذاً نحن نحتاج أن نعزم الأمور ونشد المآزر و نتوكل على الله في محاسبة كل مقصر في أداء عمله وواجبه الذي أنيط به، وهذا ما سيحقق العدالة في التطبيق، فاليوم نحن نعاني من خلل واضح في تخلخل الطبقات الاجتماعية ونلاحظ بروز فجوة بينها بسبب الظلم الذي وقع على البعض في وزارات الدولة من قبل بعض المسؤولين عن تسيير أمور الوزارات، فأحدثوا لنا استياء عاماً من أحوالنا العامة. إن ما أتحدث عنه ليس بحلم ولا خيال بل هو واقع يحدث في كل مقر تابع للجهات الحكومية ويتضرر منه الموظفون و المراجعون، فأين الخلل و أين المعضلة ؟ سأجيب عليك أيها المسؤول المستاء من الأوضاع، إنه في النظام الاجتماعي أولاً وتالياً في العمل الإداري الذي تسبب في شعور المراجع بالظلم .. واضح أم تحتاج منا التكرار . ما نراه اليوم من حولنا وما يحدث في دول الجوار حين اختلت موازين العدل ومالت لصالح جهات ومتنفذين انتفض الجميع الى رفضه وتسببوا بالفوضى ونحن لنا تجربة في سنواتنا الماضية مشابهة لهذه المحنة التي يعيشها بلد مجاور لذا فإني أوجه للحكومة طلباً بأن تدرس كثيراً من القرارات التي صدرت في أزمنة مختلفة وتعدل درءاً للشعور بالظلم و الاحساس بالخلل الاجتماعي الموجود حالياً وسبق أن تطرقت له مرات عدة، فهل ستفعل حكومتنا المستاءة شيئا إزاء هذا الاستياء العام في الخدمات المقدمة بشكل متفاوت وغير عادل؟
حملت أمانة والأمانة ثقيلة إن حملها الإنسان، فقد عرضها الله سبحانه وتعالى على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً، وبإذن الله سأكون حذراً في حمل الأمانة، فقد ساءني ما وصل لي من تخبط في وزارة التربية باتخاذ القرارات وتغليب كفة على كفة أخرى حين يترك المواطن الكويتي وأخوه الخليجي يعاني الظلم والقهر ويستعان بالأبعد منهم، و لا أعلم ما قصة الوزارة ومن في موقع القرار في عدم إحسانه وتغليب المصلحة العامة في تكويت التعليم رغم ما نسمع وما نقرأ وما تتناقله الوسائل الإعلامية وما نعلمه عن نقص في التخصصات العلمية إلا أن يفاجأ العارف ببواطن الأمور مثلي برفض معلمتين خليجيتين من المتفوقات في التخصصات التي أعلنت الوزارة عن وجود نقص فيها، وقد قام معالي الوزير بالتوقيع على قبولهما كمعلمتين لما لسجلهما العلمي المشرف وتفوقهما الميداني المبهر، إلا أن الارادة الإنسانية لأحد مسؤولي الوزارة لم تلق بالاً لتوقيع الوزير بل وتجاهلت التأشيرة التي كتبها معاليه ورفض تعيين كفاءات خليجية من أم كويتية وتعاملان معاملة الكويتي تندبان حظهما وتتحسران على ما درستاه وتفوقتا به، شاعرتين بالإحباط وقتل العزيمة، فأين الأمانة حين كانت تحتاجها متفوقتين في مجالات علمية بوزارة التربية لم يعرها بعض القيادات اهتماماً رغم ما وقع عليه من  قرار تعيين لهما وزير التربية الدكتور حامد العازمي بنفسه ولم يتم تعيينهما ولا النظر في ما أشار إليه الوزير من قبل المسؤول المتعنت؟!

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث