جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 23 أبريل 2008

السعدون‮..‬والذين لايخجلون‮!‬

نامي‮ ‬حراب المطيري


ليس سهلاً‮ ‬على الإطلاق التحدث عن شخصية بمكانة ومنزلة أحمد السعدون فالرجل أكبر من كونه شخصية مرموقة‮..‬وأكبر من كونه نائباً‮ ‬في‮ ‬البرلمان بل أكبر من كونه رئيساً‮ ‬للبرلمان.فبريق الشخصية لا‮ ‬يقتصر على السعدون وحده‮..‬وعضوية البرلمان أصبحت متاحة لكل‮ »‬من هب ودب‮«. ‬ورئاسة البرلمان كانت»ماركة مسجلة‮« ‬للسعدون قبل أن تمتهن الحكومة لعبة»الكراسي‮ ‬الموسيقية‮«.‬إذن لا‮ ‬يمكن لهذا الرجل إلا أن‮ ‬يكون من‮..‬صناع التاريخ‮!!‬
لم أجد تفسيراً‮-‬حتى هذه اللحظة-لتلك‮ »‬الحكة«التي‮ ‬يصاب بها البعض إذا جاءت سيرة أحمد السعدون.فإن كانت هذه‮ »‬الحكة‮« ‬لدواعى وطنية نسأل الله العزيز الحكيم أن‮ ‬يجعلنا من‮ »‬أهل الحكة‮« ‬ولو كانت لدواعي‮ ‬الحرص على المال العام لكانت أقصى أمانينا أن نكون من‮ »‬المحكوكين«أما إن كان المقصد من هذه‮ »‬الحكة‮« ‬هو تنفيذ أجندة‮ »‬الجماعة إياهم«فلا أشك على الإطلاق أن أمامهم طريقا طويلا وشائكا من التقرحات والالتهابات الناتجة عن‮...‬الحكات‮!!‬
تسليط الضوء على أحمد السعدون بخصوص الفحم المكلسن تحسب للسعدون لا عليه فيكفي‮ ‬بالمرء فخراً‮ ‬أن تعد معايبه كما قالت العرب.فإن كان»الربع‮« ‬عجزوا خلال نصف قرن من التفتيش و»التنبيش«بملفات هذا الرجل من إيجاد شبهة أو»ممسك«عليه باستثناء قضية الفحم المفتعلة،‮ ‬فالأجدر بهم أي‮»‬جماعة طاش ما طاش‮« ‬إن كان لديهم حس وطني‮ ‬أن‮ ‬يضعوا السعدون في‮  ‬قائمة الشرف الوطني‮ ‬إذ ليس سهلاً‮ ‬أن تخلو مسيرة رجل بمكانة وتاريخ»بوعبدالعزيز‮« ‬من الزلات رغم مغريات العمل السياسي‮ ‬لو لم‮ ‬يتمتع بحصانة ذاتية ممزوجة بطهارة اليد ومعجونة بتراب الوطنية.الخطأ الإستراتيجي‮ ‬الذي‮ ‬ارتكبه هؤلاء هو استهانتهم وسوء تقديرهم لعقلية وذاكرة المواطن الكويتي‮ ‬الذي‮ ‬عرف منذ أمد بعيد الفرق الشاسع بين الصحيفة و‮...‬الصفيحة‮!‬
‮{{{‬
تابعت كغيري‮ ‬الندوة النسائية الأخيره التي‮ ‬كانت تحت عنوان‮ »‬كيف ومتى تصل المرأة الكويتية لعضوية مجلس الأمة؟‮« ‬وقد شارك فيها العديد من سيدات المجتمع و‮...‬ناشطاته ودكتوراته‮!!‬
لن أضيف جديداً‮ ‬على ما قيل في‮ ‬تلك الندوة فقد نجحت المحاضرات في‮ ‬تسليط الضوء على المعوقات والصعوبات التي‮ ‬تقف في‮ ‬طريق وصول المرأة الكويتية للمجلس البرلماني‮. ‬لكني‮ ‬أتمنى أن‮ ‬يكون عنوان الندوة المقبلة هو كيف ومتى تعود المرأة الكويتية‮...‬لبيتها؟‮!‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث