جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 30 أكتوير 2018

الصيد الجائر

وهب الله الكويت مواسم تأتي بها الطيور عابرةً من الشمال الى الجنوب قبل فصل الشتاء القارس في أوروبا ، وكذلك موسم الهجرة من الجنوب الى الشمال قبل موسم الصيف الجميل في اوروبا .
فتكون تقريباً في فصلي الخريف والربيع بالكويت موسمي الهجرة والعبور للطيور الجميلة ، ولكن للأسف توجد فئة همها الاول والاخير تعطيل الحياة البيئية بالكويت مثل اصطياد الطيور  بهدف التفاخر أمام أصحابه وغالباً ما تجد حساباتهم بتويتر أو الانستغرام مدعمة بصور عديدة لأفضل مثال للصيد الجائر!
فهذه الطيور بالسابق - قبل النفط- لا نلام عند اصطيادها, فالبيئة بالجزيرة العربية فقيرة ، أما الان فالوضع اختلف فتجد ما لذ وطاب من الاطعمة, ولله الحمد .
وللأسف تجد البعض يصطاد الطيور الجارحة وهي محرمة الأكل لكي يأخذ صورة للتفاخر والترويج لحسابه بوسائل التواصل الاجتماعي.
وليس الطيور ما تعانيه فهناك حيوانات البيئة الصحراوية المختلفة مثل الجرابيع والضبّان والقنافذ والثعالب البرية «الحصانية» ، ولا أعلم ما المتعة بصيد وقتل هذه الحيوانات لأخذ صورة وبعدها رمي الحيوان دون مراعاة لعملية التوازن البيئي الذي وضعه الخالق, سبحانه وتعالى .
نعلم أن هناك جهات رقابية وقد وضعت غرامات تناسب هذا الجرم البيئي ولكن نطلب منهم وعلى رأسهم الهيئة العامة للبيئة بأن تكثف عملها بملاحقة هذه الفئة المجرمة بحق البيئة سواء بمواسم الصيد الجائر أو بمتابعة حساباتهم بوسائل التواصل الاجتماعي فهي إدانة لهم ، كما لا يخفى على الجميع أننا نحتاج توعية جماعية بتكاتف مؤسسات الدولة المختلفة مثل التربية والاعلام والاوقاف بأن تنظم مهرجاناً توعوياً بدور البيئة السليمة وكيفية المحافظة على الحياة بها .
ودمتم بحفظ الله.

نكشة :
الجملة التي بدأ فيها قانون حمورابي: «كي لا يؤذي الأقوياء الضعفاء .. كُتبت هذه القوانين !».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث