جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 22 مايو 2009

اصطلحوا‮ ‬مع ذاتكم قبل أن تولوا الأدبار

خالد القطان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قال أرسطو‮ (‬اغرس اليوم شجرة تنم في‮ ‬ظلها‮ ‬غدا‮)‬
يجب عليك‮ ‬يا عزيزي‮ ‬الناخب قبل جلسة‮ ‬2009‮/‬5‮/‬31‮ ‬ان تهمس بأذن نائبك ان‮ ‬يحرص على الاستقرار الاقتصادي‮ ‬والتنمية الاجتماعية فلكل شخص فينا الحق في‮ ‬حياة كريمة ويجب ان تعلم انه سيكون لك دور مهم في‮ ‬تدهور الاوضاع على كل الاصعدة فأنت من اختار هذا المرشح لاسبابك الخاصة القبلية او الطائفية او المذهبية او بسبب الجاه الاجتماعي‮ ‬او المال السياسي‮. ‬ما انجازات نائبك الذي‮ ‬دخل البرلمان سابقا؟ هل قمت بمحاسبته ولك الحق دستوريا بناء على نص المادة‮ »‬115‮« ‬لشكواك التي‮ ‬تتلقاها لجنة العرائض والشكاوى في‮ ‬مجلس الامة وتخطر بالنتيجة بعد التحقيق بها،‮ ‬في‮ ‬الحقيقة لم استغرب هجرة الكثير من القوى العاملة لدول مجاورة بامتيازات وحوافز تفوق اربعة اضعاف الراتب،‮ ‬لنا تجربة حديثة في‮ ‬الانتخابات لاتقارن بانكلترا أو فرنسا ولكن لماذا لا تسأل نفسك ما موقفك من التكتلات السياسية التي‮ ‬ملأت الساحة وتملأها الآن هل ملأت اجندتها الخاصة بمصالح منتسبيها فقط وليس البلد،‮ ‬ماذا نسمي‮ ‬عزوف اكثر من واحد وثلاثين الف عاطل عن العمل في‮ ‬بلد خيراته وصلت شرق العالم وغربه؟ ماذا نسمي‮ ‬اكثر من‮ ‬65‮ ‬الفا للرعاية السكنية لأسر كويتية ابا عن جد هل نلقي‮ ‬اللوم على القوى السياسية التي‮ ‬فقدت البوصلة والى الآن تتناحر في‮ ‬مواضيع الصحابة رضوان الله عليهم،‮ ‬فيما امارة دبي‮ ‬تدرس انشاء اول فندق فوق سطح القمر ماذا نسمى اكثر من نص مليار دينار ذهبت هبات للسياحة في‮ ‬الخارج باسم العلاج في‮ ‬الخارج لمتمارضين اخذوا مكان المستحق الفعلي‮ ‬لهذا العلاج‮.‬
لا‮ ‬يهمنا الحركة الدستورية ام الجمعية الثقافية لا نفرق بين حدس وميثاق والعدالة والسلام او التكتل الشعبي‮ ‬فقد اتضح اخيرا ابتعاد الناس عن هؤلاء،‮ ‬لا‮ ‬يهمنا افرازات ابناء القبائل كل هذه المعطيات ان لم تصب في‮ ‬الصالح العام‮.‬

الحقيقة المشؤومة
يصل رقم المراجعين‮ ‬يوميا في‮ ‬مستشفى مبارك الكبير الى‮ ‬700‮ ‬رقم موزعين على ثلاثة اطباء وهذه نتيجة حتمية بمستشفى‮ ‬يغطي‮ ‬مئة الف نسمة وليست المستشفيات الاخرى بأفضل حالا منه‮.‬
لا أعلم السر في‮ ‬وجود اوضاع صعبة مقلوبة ومفاهيم مغلوطة لوزارة الصحة واذكر على ذلك وجود ممارسات خطأ على سبيل المثال لا الحصر‮:‬
المأخذ الأول
هناك قصة فتاة عمرها ثماني‮ ‬عشرة سنة بها سرطان وحفل زفافها بعد اسبوع فلم‮ ‬يبلغها الطبيب مثلما نادت كل القوانين الدولية حتى تقرر مصيرها وماذا اذا قررت ان تبلغ‮ ‬زوج المستقبل ولكن اخبر اهلها الذين اقروا الا‮ ‬يبلغوها حتى‮ ‬يتم الزفاف‮.‬
وقصة اخرى لخادمة بها سرطان اخبر الدكتور معزبتها فقررت ايضا ألا تخبرها وتسفرها فما ذنب هذه الخادمة ايضا ألا تحس بالمرض الذي‮ ‬هو مستفحل ومنتشر بكل جسدها في‮ ‬حالة لا‮ ‬ينفع معها اي‮ ‬علاج‮.‬
المأخذ الثاني
هو عدم شرح العملية بالتفصيل ومضاعفاتها وتسليح المريض بالمعلومات‮ »‬لنزيل المستشفى‮« ‬الحكومي‮ ‬حتى‮ ‬يقرر باجراء العملية من عدمه فقط توقيعه على ورقة بالموافقة والسلام‮.‬

المأخذ الثالث على المستهلك
ثقافة المستهلك لدينا خطأ فمن قال ان ارقى المستشفيات الخاصة افضل من العامة فالخاصة تنتقي‮ ‬مرضاها بعناية وان ساءت حالتهم احالوهم الى المستشفى الحكومي‮ ‬بالاسعاف ويسجل الاخفاق‮ (‬الوفاة‮) ‬باسم المستشفى الحكومي،‮ ‬المستهلك لدينا‮ ‬يختار المستشفى الخاص ليس لسمعته الطيبة او العلاجية وانما للمفاخرة امام اصدقائه مثلا بأن زوجته ولدت في‮ ‬المستشفى الفلاني‮.‬

قال أمير الشعراء أحمد شوقي‮:‬
‮(‬ما أصعب العيش لولا فسحة الأمل‮)‬

أمنية‮:‬
اتمنى ان‮ ‬يمسك بزمام وزارة الصحة دكتور‮ ‬يعي‮ ‬ويفهم ويستوعب مشاكل وخبايا هذا القطاع الذي‮ ‬يهتم بأعز ما‮ ‬يملكه الانسان وهو صحته ولا‮ ‬يضير عندما اقترح على الحكومة الجديدة بأن تؤمن على كل مواطنيها بالمستشفيات الخاصة وذلك من باب رفع الحرج والضغط على القطاع الحكومي‮.. ‬ودمتم سالمين‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث