جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 22 أكتوير 2018

وزارة الأشغال والكراك

في بداية كل عام دراسي جديد ينتابني هاجس القلق على ما سوف يدور داخل المدارس من سلبيات كثيرة لم تقض عليها وزاره التربية ونتفاجأ عند انتهاء العام الدراسي انها وزارة كانت تغرد خارج السرب في التربية و ايضا في التعليم، ويأخذني الخيال من هذه السلبيات عن نسبة ادمان الطلبة للمخدرات في المدارس واخشى ان تكون في ازدياد وقد تقل هذه السنة بعد اطلاعي على اخبار الحملة الوطنية للوقاية من المخدرات والمنبثقة من وزارة الداخلية هذا العام و تنسيقها مع وزاره التربية قطاع التنمية والأنشطة و اذا نجحوا في برنامجهم هذا العام فهذه ستكون بشارة خير في القضاء على هذه الآفة تدريجيا طبعا اذا بدءوا بها الان ، ولكن هذه الحملات التوعوية في برامجهم ليست كافية في السيطرة على تجار المخدرات وطرقهم المختلفة التي يبتكرونها في إدخال المخدرات داخل المدارس لتحطيم جيل المستقبل ليكونوا من المدمنين وهم في عمر الزهور من المرحلة المتوسطة و الثانوية، وهو الهاجس الوحيد الذي يقلق اولياء الامور من هذه المفاجأة التي قد تحصل في غياب التوعية المستمرة من خطة وزارة الداخلية في المدارس والحملات الفجائية عليها بسبب عدم تغطية البرنامج على جميع مدارس كويت حيث ينبغي ان ندعم الميزانية المعدة لها وتنظيمها على المحافظات الستة وان تكون فعاله على ارض الواقع والا تكون كالبرامج التلفزيونية التي كانت تطرح مشاكل الواقع ومنها المخدرات ولكن أين النتيجة انتهت البرامج بموسمها التلفزيوني وماتت فكرة القضاء على المخدرات من خلال هذه البرامج، فلابد ان تكون للحملة للوقاية من المخدرات خطة عشرية من خلال المدارس للحد من فكرة انتشار المخدرات بين الطلبة والطالبات حتى نرى نتيجة هذه الخطة وثمارها، ولا يخفى على القارئ دور حملة غراس التوعوية والإعلامية في الوقاية من المخدرات.
تحت الرؤية:
الحملة الوطنية «الجديدة» للوقاية من المخدرات بصلاحياتها القانونية قد يكون لها دور فعال بحكم خطتها الشاملة من مواجهة مهربي ومروجي المخدرات بالتنسيق مع بعض الجهات الحكومية والهيئات التعليمية ولكن على جميع الجهات الحكومية ان يكون لها دور على موظفيها من خلال التوعية في معارض سنوية في ديوانها اسوة بوزارة الاشغال العامة التي ساهمت مشكورة بهذه التوعية في معرض «وحدة وطن» الذي يقام سنويا للموظفين بمشاركة الاعلام الامني في وزارة الداخلية به وعرض البروشورات التثقيفية لانواع المخدرات، وما لفت وشد انتباهي نوع جديد من المخدر انتشر حديثا بعد مادة «الشبوا» الا وهو «الكراك»  بين الشباب شكرا للأشغال.

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث