جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 17 أكتوير 2018

أوهام وريث السلطان البائد

لقد بلغ السيل مداه وأنا اتعوذ من إبليس واكرر على نفسي كلمة تقال وقت الغضب وسع صدرك والعن الشيطان يمكن مدعي السلطنة وريث عهد السلاطين  البائدة يرجع لرشده ويعترف بأننا شركاؤه بالدين والمذهب ولا يجوز أن يعادينا ويجيش إخوته الذين يزعمون معه انه السلطان القادم الذي يوالونه سمعا وطاعة كما تسير البكماء خلف من يقودها إلى حيث لا تدري، لهذا قررت من اليوم أن أخصص عشر مقالات تتحدث عن هذا السلطان الورقي المصنوع من غثاء السيل وأكشف كل اكاذيبه وأفعاله الزائفة حول بطولاته المزعومة مبتدئاً بالإفراج عن القس المتهم بالارهاب والتآمر عليه وعلى سلطانه وقال متحديا الجميع بأنه لن يخرج من حبسه وانا حي ولو خرج يكون شاربه على أنثى وسوف اروي للجميع كيف نسق مع الموساد لاعتقال من كان يعارضه ونقله مخدرا من أفريقيا إلى سجنه الذي قارب العشرين عاما دون مراعاة للإنسانية وحقوق الإنسان وقد انتهى بالحديث عن مأساة الأرمن والاكراد الذين لاحقهم في كل حدب وصوب يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم ويذيقهم العذاب الأليم، هذا السلطان الزائف الذي يتقمص مركزا لا ولن يصل إليه يريد بنا السوء ويضمر لنا الشر فسوف احذر الجميع منه ومن الاعيبه وأفكاره الشيطانية عل وعسى تسلم مصر والسعودية من شره وشر أتباعه المتآمرين مع الأعداء على الأمة العربية، أمامي بعد هذا المقال تسع مقالات وقد تزيد حتى افضح الفئة الفاسدة الباغية متاملا أن يوفقني الله في الذود عن حدود الوطن العربي من الخليج العربي إلى المحيط وللحديث بقية بإذن الله ما دام القلب ينبض بالحياة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث