جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 16 أكتوير 2018

تشكيليات مصريات في التاريخ

تعتبر بداية القرن العشرين عصر الثقافة والفن والعلوم للدولة المصرية فقد عرضت فيما مضى مجموعة من الرواد الذين أكدوا أن المئة سنة الماضية كانت نهضة ثقافية بكل ما تحمل الكلمة من معان لمصر والوطن العربي الأمر الذي دفعني لتناول السيرة الذاتية لبعض أعلام تلك الفترة والمرور على ذكرهم ومن هؤلاء يأتي الجنس الرقيق الناعم من مثقفات وفنانات مصر اللائي رسمن اسماءهن في سجل التاريخ والزمن بماء الذهب على ما قدمن للأمة بأسرها في زمن كان العطاء النسوي ونبوغهن ضربا من الخيال ومن هؤلاء الأعلام سأمر على ثلاثة من نجوم العصر الذهبي للثقافة والفنون في مصر مبتدئا بحسب تاريخ الميلاد على أن أستعرض في المستقبل كل واحدة منهن بشكل مفصل يفي كل واحدة منهن حقها في العرض والتعريف وأولاهن هي الفنانة الفطرية التي جمعت بين العلم والفطرة الذاتية بفضل شقيقها الفنان الدكتور محمد ناجي الذي منحها كل عصارة علمه فأسسها لتكون تقريبا اول فنانة مصرية وضعت الخطوة الأولى في تاريخ الحركة التشكيلية المصرية هذه هي الفنانة «عفت ناجي 1905 - 1994» الشقيقة الصغرى لمحمد ناجي، انسانة رائعة في فنها وحبها الكبير لوطنها الكبير قدمت 40 لوحة من أعمال محمد ناجي  كنوع من المساهمة والتبرع لمتحف محمد الناجي وهناك «تحية محمد حليم 1919-2003» الفنانة التي عاصرت الملك فؤاد وعاشت في القصور الملكية لتحظى بالتعليم العالي في المعاهد والمدارس الفرنسية، والدها هو كبير الياوران أو الحرس الملكي في زمن الرخاء الاقتصادي لمصر والفنانة المصرية الكبيرة انجي حسن أفلاطون «1924-1989» ربيبة قصور العز والرفاهية والدلال تلقت علومها منذ الصغر في فرنسا فكانت نابغة الفنون السريالية منطلقة من الفنون الواقعية إلى عالم الحلم والرؤية السريالية التي اوصلتها وبكل اعتزاز للحصول على وسام ولقب فارس عام 1986 من وزارة الثقافة الفرنسية لتكون بهذا اول عربية في التاريخ تنال هذا اللقب وهذا الوسام. وللحديث بقية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث