جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 25 فبراير 2009

فبراير عنوان الاستقلال والتحرير

خالد خليل القطان

إن هذا اليوم التاريخي‮ ‬يوم موثق،‮ ‬ويذكره كل كويتي‮ ‬مخلص لكويت الحرية والاستقلال،‮ ‬انه اليوم الذي‮ ‬اعلنت فيه الكويت استقلالها التام عن المملكة المتحدة،‮ ‬انه اليوم الذي‮ ‬اعلنت فيه دولة الكويت انها وضعت اقدامها في‮ ‬بوابة الدخول للتاريخ المشرق بقيادة أمير الاصلاح والتطوير الشيخ عبدالله السالم الصباح،‮ ‬رحمة الله عليه،‮ ‬انه اليوم الذي‮ ‬بدأت فيه‮  ‬دولة الكويت مسيرة متطورة من الديمقراطية والحرية بشكل رسمي‮  ‬ليعلن العالم اجمع ان هذه الدولة الصغيرة بحجمها ستصبح كبيرة بأفعالها،‮ ‬انه اليوم الذي‮ ‬اصبحت فيه دولة الكويت دولة حضارية‮  ‬أساسها الفرد وقوتها تكمن في‮ ‬قوة مجتمعها ورأيه وانطلاقتها‮  ‬تكمن في‮ ‬تأسيس دولة المؤسسات والقانون‮.‬
يوم‮ ‬يفتخر فيه كل كويتي‮ ‬بأن كان له حاكم ديمقراطي‮ ‬حكيم مخلص لبلده محب لشعبه فالتف الشعب من حوله،‮ ‬اراد تطويره بكل ما أوتي‮ ‬من قوة فأعطاه الله ما أراد،‮ ‬رحمة الله عليك‮ ‬يا امير الديمقراطية وأبوالدستور،‮ ‬رحمة الله عليك‮ ‬يا عبدالله السالم‮.‬
فاستقلت الكويت وأصبحت دولة ذات سيادة في‮ ‬19‮  ‬يونيو‮ ‬1961،‮ ‬عندما ألغى المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح اتفاقية‮ ‬23‮ ‬يناير الموقعة بين الكويت وبريطانيا،‮ ‬وفي‮ ‬11‮ ‬نوفمبر‮ ‬1962‮ ‬تم التصديق على مشروع الدستور وهو دستور مكتوب وضع عن طريق التعاقد من قبل مجلس تأسيس وقد حدد الدستور ثلاثة مبادئ لنظام الحكم في‮ ‬الكويت هي‮:‬
‮- ‬الكويت دولة عربية ذات سيادة تامة‮.‬
‮- ‬نظام الحكم فيها ديمقراطي‮.‬
‮- ‬السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعاً‮.‬
فالكويت كانت تعرف منذ اوائل القرن‮  ‬السابع عشر بالقرين،‮ ‬وتسمية القرين او الكويت هي‮ ‬تصغير من قرن كوت،‮ ‬والقرن تعتبر التل او الأرض العالية والكوت القلعة او الحصن ومعناه‮ »‬البيت المبني‮ ‬على هيئة قلعة أو حصن‮« ‬بجانب الماء وتقول الرواية المحلية ان الشيخ بر بن‮ ‬غرير آل حميد الذي‮ ‬تولى زعامة‮  ‬بني‮ ‬خالد في‮ ‬الفترة من‮ ‬1669‮-‬1682‮ ‬قد بنى الكويت قبل بداية القرن الثامن عشر الميلادي‮.‬
وكل عام بتاريخ‮ ‬25‮ ‬و26‮  ‬فبراير‮ ‬يحتفل الشعب الكويتي‮ ‬على طريقته بهذه المناسبة،‮ ‬وتتسم هذه الاحتفالات بالعديد من الوسائل التي‮ ‬تعبر عن فرحة شعب الكويت،‮ ‬وتمتلئ الشوارع بالمسيرات،‮ ‬وتتويج سماء الكويت بالألعاب النارية وترفرف الاعلام على الجسور والمنازل والمدارس وجميع انحاء الدولة وترديد الاغاني‮ ‬الوطنية،‮ ‬ويجمعها نوع من روح الوحدة الوطنية والاحساس بالفرحة وتمتلئ النفوس بالبهجة والسعادة في‮ ‬كل بيت بين افراد المجتمع الكويتي‮ ‬من الصغار والكبار‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث