جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

«التربية» والمحسوبية

في التربية لا تنحصر الأزمة في تدني مستوى التعليم، ومخرجات تدعو إلى الخجل، وانتفاء روح التنافس الرقمي في التعليم والتعلم، وبيئة غير مناسبة، وإنما توجد أيضا تكاليف توزع على الموظفين في التربية بآلية مبهمة، فلا تعرف كيف خرج التكليف للموظف رغم أن لديه عملاً لم يقم به بالشكل المطلوب، إلا أن الكتاب خرج ومعتمد والتعليمات تنص بتفريغه للعمل الآخر، فالآلية مجهولة عن طريق اتصالات واقتراحات وكشوف وأسماء تُرفع من قياديين وطريقة سرية تدعو إلى التساؤل عن كيفية إدارة العمل مع جماعات وشللية منظمة، لذلك نسأل وزير التربية والوكلاء المحالين للتحقيق بسبب المكيفات ووكيل التعليم الخاص والنوعي هل هذه وزارة تربية أم الموضوع مجاملات وترتيبات بطريقة شوهت العمل المهني المؤسسي؟
 في المطبعة السرية والكنترول بقسميه الأدبي والعلمي… ومن حقنا أن نتساءل فكثيرا ما نسمع بأن هناك موظفين لديهم صلة قرابة وحظوة مع المسؤولين والقياديين ينالون التكاليف واللجان والمكافآت بالواسطة إضافة إلى الرواتب والكادر ويتفرغون تفرغا تاما من أعمالهم الادارية والفنية الواجبة عليهم على مدار العام الدراسي.
ونعود إلى آلية التسجيل في المطبعة السرية أيضا فنجد أنها مجهولة لدى أكثر الموظفين في التربية، وأكثر الموظفين لا يعرفون أن في الوزارة تكاليف ولجاناً ومكافآت لهذه الأعمال، كما هو الحال في الكنترول بخلاف تصحيح الاختبارات بمختلف المواد ويكون الإخطار المباشر لجميع العاملين في التربية بالعلم والتكليف من قبل التواجيه،  لذلك نوجه هذه التساؤلات إلى المسؤولين والقياديين المختصين بهذه الأعمال، ونرجو أن نعرف هل توجد نشرات خاصة وعامة توزع على الادارات والاقسام والمدارس للتسجيل في المطبعة السرية المحتكرة والمحدود أعضاؤها منذ سنوات على بعض الموظفين دون غيرهم؟ هل هناك طريقة واضحة للتسجيل في الكنترول بقسميه الأدبي والعلمي ولجانه وغرفه؟ أم هناك طرق أخرى للتسجيل بخلاف الامور المعتادة من واسطة وتوصية؟! 
أليس من حق كل موظف أن يعرف ما هي آلية التسجيل ليتسنى له في حال الرغبة التسجيل والعمل ونيل المكافآة سواء في المطبعة السرية أو الكنترول؟!
فلا يعقل أن يدار العمل على طريقة «تعرف فلاناً دق عليه، وروح له وخذ منه استمارة التسجيل في قهوة أو مكان عمله» وبعدها قصة أخرى مع المديرين المتعسفين بإعطاء اللامانع عند الحصول على استمارة بعد الواسطة للعمل مع الكنترول والتوزيع في غرف معينة، أما المطبعة السرية والتسجيل فيها فموضوع آخر، والأسماء من فوق، وكلمة «فوق» يقصد بها القياديون في التربية…!
فهل يعقل ذلك في وزارة التربية  عام 2018م - 2019م..؟! نسأل وزير التربية الذي أحال وكيل وزارة التربية ووكيلة التعليم العام بسبب عطل المكيفات في وقت لا يوجد فيه رئيس قسم لمباشرة أعمال الصيانة والعقود في وزارة التربية..!!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث