جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 16 سبتمبر 2018

ماري غابرييل رسامة بورتريه

قد يعتقد بعض المتابعين للفنون والقلة القليل من المتخصصين في الشؤون التشكيلية وفنون الرسم أن العالم يخلو من فنانات رسامات حققن من الانجازات والإنتاج الفني ما يستحق التقدير والاحترام وهن كثيرات يشار إليهن بشيء من الفخر والاعتزاز واليوم حديثي عن فنانة من أروع فنانات الفرنسيات في القرن التاسع عشر حيث برعت في رسم البورتريه الكلاسيكي لشخصيات كانت معاصرة لها هذه هي الفنانة الفرنسية ماري غابرييل كابيت 1761 - 1818 تميزت بجمال صورتها الذاتية الرقيقة استطاعت ماري غابرييل أن تحقق لنفسها مجدا فنيا بتخصصها المبكر في رسم البورتريه معتمدة على ما اكتسبته من معلمتها الأولى مدام فنسنت التي رسمت لها أجمل بورتريه مع بورتريه ذاتي للفنانة ماري غابرييل وهي من مقتنيات متحف اللوفر الفرنسي في ايامنا هذه الفترة من القرن التاسع عشر كانت فرنسا تنهض نهضتها الثقافية الجديدة نحو الانطلاق الحر في التعبير الحسي للفنون قاطبة ما يجعلنا نثق أنها نهاية المرحلة الكلاسيكية أو ان جاز لي التعبير هي مرحلة العصر الانطباعي الذي أسسه كلود مونيه عبر لوحته انطباع شروق الشمس التي رسمها عام 1872 فاتحا الباب أمام الفنان التشكيلي الانطباعي المؤمن بالتاثيرية كوسيلة للتعبير والتصوير الواقعي للمحيط الذي يعيش فيه أمثال فإن غوخ ومانيه والفطرة الرائعة التي انتقل اليها بول سيزان كثائر متميز على التاثيرية ما خلق مجالاً واسعا للتعبير  عن الذات أكثر عمقا وبعد عما كان في زمن التصوير الكلاسيكي الذي تميزت به الرسام ماري غابرييل وآخريات من السيدات الفرنسيات المصورات سوف اتطرق للحديث عنهن أو بعضهن كنوع من إثبات وجود حلقات التواصل بين فناني العصور المختلفة عبر التركيز على الجانب الحسي في فن التصوير دون الإخلال بالاسس ألاكاديمية المهمة لتقديم ما يستحق الحديث عنه كما نحن نتحدث عن مصورة البورتريه الفرنسية الأولى ماري غابرييل.. وللحديث بقية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث