الخميس, 13 سبتمبر 2018

عيال الكويت بالفطرة

الأم وطن، هكذا يقولون، معنى ذلك أن الأم تزرع الحب في قلوبنا وتعلمنا الولاء لوطنها بالدرجة الأولى فننشأ على ما تربينا عليه، فالام لو كانت من اي جنسية فهي بلا شك ستزرع في قلوب ابنائها ما ترعرعت عليه وتعودت اكثر من الاب ومحاولاته في تربيته لابنائه بحكم الالتصاق بها من الصغر، فالأم مدرسة ومهما حاولت جاهدة ان تقنع ابناءها بحب عادات وتقاليد جنسية الأب المختلفة عنها ان كانت متزوجة من غير جنسيتها فسيظهرون بمنظر الغرباء لدى اقربائهم من ناحية الأب فهم كويتيون بحكم الأم وعاداتها وتقاليدها وتأثرهم بها  ان اسقطنا ذلك الموضوع على قضيه الكويتية المتزوجة من غير كويتي، وكم أكره من يقول :ليش ماتزوجت كويتي ! الزواج نصيب وبيد الله فلا اعتراض على حكمه والطبيعة البشرية سارية في الزواج والانجاب والبحث عن شريك وونيس والشعور بالحاجة للامان والإحساس بالامومة والأنوثة وكل واحدة وظروفها ومن السخافة نتناقش فيه اكثر لانه ليس من العدل ان نسمح للرجل الكويتي ان يتزوج اللي يبيها ومن اي جنسية وتورثه بكل شيء ونمنع الكويتية ان تتزوج من جنسية ثانية على افتراض.. ويكون لابنائها حقوق كما عند الرجل وخاصة ان ولاءهم للكويت مزروع جينياً ومن مواليدها وعاشوا وتربوا فيها ولا يعرفون عن بلد الأب الا الاسم، وبعضهم منقطع الصلة تماما عن اهل الأب ولا يعرف عاداته او تقاليده او حتى عاش فيه، فالدستور كفل لها حقها كمواطنة في مساواتها مع الرجل المواطن ولا أرى داعياً لهذا النجوم على عدم السماح بتجنيس أبنائها الا انه حسد وغيرة وعنصرية لإنسانة تعتبر اختاً او قريبة لنا واستناداً الى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ابن أخت القوم منهم.
فهناك 18 ألف كويتية تعاني من حرمان ابنائها من حق التعليم والبيت والوظيفة وغيره من حقوق المواطنة ومن يقول الابن ينسب لأبيه فالنسب يتبع الأب بالشرع ولكن التجنيس ليس نسباً انما قانون ودستور. 
بالتاكيد الأولوية والأسبقية بالاستثناءات يجب ان تكون للكويتية بالتأسيس والمقيمة اقامة دائمة مع عيالها وبعض الجنسيات الآسيوية مو أحسن منها الي تاخذ الجنسية وترفس النعمة واخرتها تأخذ الأخضر واليابس وتطلق هالكويتي الفقير وتشتكي عليه وتروح تتزوج ولد ديرتها وتاخذ كل حقوقها كمواطنة هذا هو الزواج التجاري والمصلحة ولا أعمم كلامي على جميع زوجات الكويتيين فمنهن اعيال اصول وحمايل وتتحمل ضيم العشرة وحلوها ومرها وتربي عيالها احسن تربية وتحاول تدخل وتتعرف على ثقافة وعادات وتقاليد المجتمع الكويتي وتحترمها.
الموضوع انساني بحت ويستحق ايجاد حلول جذرية له وهذولي بناتنا واعيالهم اعيالنا وخاصة لما تكون الام كويتية بالتاسيس ومطلقة وعيالها غير كويتيين ومنقطعي الصلة بالأب  وين يروحون من بعد عينها يا خلاف.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث