الخميس, 13 سبتمبر 2018

يا التربية... لا تكييف ولا حمامات

يعاني الكثير من الموظفين بمنطقة حولي التعليمية من مشكلة تتكرر دائماً وهي تعطل التكييف بالمبنى الجديد.
فهي تكاد تكون «موال» كل فترة حيث يكافح الموظفون والموظفات بالدوام بدرجة حرارة تناهز الخمسين، وتستمر هذه المشكلة لعدة أيام.
فلا أعلم كيف استلمت الإدارة الهندسية للمنطقة التعليمية المبنى الجديد ووافقوا على النقل من المبنى القديم إلى الجديد.
وانضمت إلى مشكلة التكييف مشكلة جديدة ألا وهي انقطاع المياه عن الحمامات «اعزكم الله»، فلا أعلم كيف سيدخل الموظف أو المراجع لقضاء حاجته دون توافر المياه بالمبنى الجديد، أكرر، المبنى الجديد «التعيس».
فكثير من الموظفين يضطر إلى الذهاب إلى منزله لتوافر الماء بحمامه ويترك العمل مضطراً، ما يتسبب في تأخير المراجعين «وطبعاً هم غير ملومين».
فكم المشاكل من انقطاع الكهرباء أحياناً، إلى تعطل التكييف، والآن عدم توافر المياه بالحمامات يؤدي إلى تذمر وتعب الموظفين والمراجعين معاً.
فمن المسؤول عن ذلك؟ وهل هناك جهة بالوزارة ستحاسب المقصر والمهمل المتسبب في ذلك؟
فنرجو من الوزير الإصلاحي د.حامد العازمي النظر بعين الاعتبار لأبنائك الموظفين والموظفات، وكذلك للمراجعين الذين انهكهم الحر وكذلك قلة توافر مصافط للسيارات.
ودمتم بحفظ الله.

• نكشة:
زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة!
«مثل أوغندي»

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث