الخميس, 13 سبتمبر 2018

الهيئة العامة للبيئة

بينما كنت أتجول في صفحات السوشيال ميديا حيث احداث التكييف بوزارة التربية وحادثة التعدي باللفظ على رجال الامن وبعض صفحات الحروب والمظاهرات في العراق ومانشيتات الخطوط الجوية الكويتية لفت انتباهي جانب مشرق وجميل من الهيئة العامة للبيئة في حملة نظمتها بأحد المجمعات التجارية, حيث قام فريق مشكل من نخبة شبابية بتوزيع دفاتر قانون البيئة ضمن حملة توعوية استهدفت مرتادي المجمعات بجميع فئاتهم العمرية وتعتبر هذه الخطوة مهمة جداً نظراً لافتقار المجتمع أهمية هذا الجهاز ودواعيه .
ان جهود الشباب المنتسبين للهيئة العامة للبيئة والتي يترأسها الشيخ عبدالله الاحمد جهود واضحة على الساحة البيئية الكويتية ولها انعكاسات إيجابية على المجتمع بأكمله، لذلك لا نحصر جهودهم وانجازاتهم فقط في الحملة التوعوية الأخيرة بل نشيد بسلسلة الإنجازات التي قاموا بها سابقاً والمنسوبة لهم للحفاظ على الحياة الفطرية الكويتية وإيجاد بيئة صحية تلائم الجميع .
الكثير من الناس يعتقدون ان المخالفات البيئية مبالغ فيها ولكن لو ادركوا مدى أهمية الحفاظ على البيئة والتقيد بقوانينها لما كان هذا التعجب ونعته بالمبالغة.. قد تصل مخالفات البيئة الى عشرات الآلاف وبعضها يصل لعقوبة السجن بسبب ما تخلفه المخالفات من تأثير مباشر على الحياة  الفطرية،  ناهيك عن التلوث الذي ينتج عن إهمالنا للبيئة وانعكاسه السلبي على حياتنا وصحتنا.
لا شك ان التوعية مهمة جدا لتحقيق مجتمع محافظ على البيئة وان كثرة مثل هذه الحملات هو ما نحتاجه الآن وفي وقتنا الحالي ولا ننسى أيضا دور مؤسسات المجتمع المدني المغيب الى حد ما، فلا بد ان تتفاعل مع قضية البيئة وتبادر لاقامة حملات توعوية غير محدودة خاصة في المدارس .
وفي الختام  أشكر كل من قام بهذه الحملة التي تعكس مدى الثقافة العالية التي يتحلى بها الفريق وأدعو الهيئة العامة للبيئة لتبني مثل هذه الحملات تزامناً مع قرب مواسم التخييم وبدء الدراسة .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث