جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

الرسوم على الطرقات

أعلنت وزارة الأشغال ان هناك دراسة لفرض الرسوم على استخدام بعض الطرق تهدف إلى تطوير منظومة الطرق وتنظيم حركة المرور وليس لجباية الأموال فقط،وأنه سيتم وضع بدائل مختلفة للطرق بحيث لا يكون الطريق الذي تؤخذ عليه رسوم طريقا وحيدا لا بديل عن استخدامه،
منذ سنوات طويلة والأزمة المرورية يعاني منها المواطن والمقيم،ان معاناة المواطن والمقيم لاتعد ولا تحصى على الطرقات فمن الحفر الخطيرة بالشوارع إلى الحصى عند سقوط الأمطار والزحمة الخانقة على مدار الساعة، الحكومة الحالية والحكومات المتعاقبة تتحدث عن وضع خطط ودراسات ولجان لحل الازمة المرورية وما زالت المشكلة مكانك راوح ومن سيئ إلى أسوأ ومازالت الطرق على حالها من الدائري الاول إلى السادس إلى الثامن، أين الجسور المعلقة والطرق الرديفة؟ هل يعقل منذ سنوات طويلة الى يومنا هذاحتى وصلنا الى حملة الترشيد بالسيارات مثل الترشيد بالكهرباء وان الزحمة نعمة، اغلب دول العالم الغنية والفقيرة تعمل على استحداث طرق جديدة لتتواكب مع الزيادة السكانية وزيادة السيارات وحل المشاكل المرورية،منذ مدة خرج تصريح حكومي بأن مشكلة الازدحام المروري ستبقى قائمة ما لم يتم انشاء مدن إسكانية جديدة ينتقل اليها عدد من السكان وما لم تستخدم وسائل النقل الجماعية،وزيادة عدد السيارات التي تسير على الطريق وهي على حالها من أول السبعينات بعد الانتهاء من الطرق من الدائري الاول إلى السادس ما زالت هي نفسها لم تتطور،السؤال: أين وزارة الداخلية ممثلة بالمرور؟ وأين وزارة الأشغال الممثلة في هندسة الطرق؟ وكم عدد اللجان والاجتماعات التي عقدت لحل مشكلة المرور؟ والمشاكل المرورية تعتبر من المشاكل التراكمية التي مر عليها فترة طويلة ولم تحل، هناك عدة عوامل رئيسية أدت إلى تفاقم مشكلة المرور في الشوارع، ما ادى إلى ربكة المرور، ان ازدحام السيارات ادى إلى اختناقات مرورية في مختلف شوارع الكويت، كما انها اصبحت مشكلة عامة في المجتمع ككل ان الشوارع في الكويت من اواخر السبعينات إلى الثمانينات إلى الآن وهذه الشوارع ما زالت على حالها من الدائري الاول إلى السادس كان يفترض ان تكون طرقا جديدة وتكون ممتدة وتكون رديفة للطرق من الاول إلى السادس، وتكون افقية. المشاكل المرورية والازدحامات وصلت لحد لايطاق وأصبحت في جميع الأوقات،من السبعينات إلى اليوم لاجسور معلقة ورديفة للطرق الحالية ولا طرق جديدة هذا بالإضافة إلى الشوارع والطرق التي على حالها وزيادة عدد المركبات غير الطبيعية، وعدم تفعيل دور النقل الجماعي الذي هو عبارة عن مترو وقطارات نسمع بها ولا نراها  لكن نقوم بوضع خطط لكيفية دفع المخالفات.ختاما يجب وضع خطة مارشال مرورية لحل المشكلة المعقدة وهي إخفاق حكومات سابقة من السبعينات إلى يومنا الحالي
مع الأسف.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث