جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 10 سبتمبر 2018

تيزر الكويتية وكاسكو

تسند معظم المناصب الفنية والإدارية في دولة الكويت بطريقتين لا ثالثة لهما،إما بالأقدمية أو «الأقربية» دون الحاجة للكفاءة أو توافر الرؤى لصاحب المنصب، وقد اعتدنا ان هذا النمط السائد يساهم احياناً بولادة مسؤول كسول يحرص على البشت والترزز على حساب الانجاز، أو انتهازي يحلب المنصب لصالحه،أو فلتة يعدل الاعوجاج ويصنع الرضا للعامة. في الخطوط الجوية الكويتية الوضع مختلف، فبعد زمن أحمد المشاري وأحمد الزبن، تعرضت المؤسسة والشركات التابعة لها لعبث مارسه السياسيون طويلاً، أهدروا من خلاله موارد المؤسسة، وحولوها لكيان بائس وخدمات مهترئة، وباختصار وإيجاز للوضع الحالي، الذي هو نتاج لتلك المراحل السابقة، فإن يوسف الجاسم واجه غولاً لم يحسب حسابه قبل تعيينه، فحاول «بوخالد» بطريقته الاعلامية وسلوكه التلفزيوني أن يدير المؤسسة،وكان آخر هذه الانعكاسات «تيزر» عادل البرجس رئيس «كاسكو» ويوسف الجاسم عن الفساد،وعادة ما يكون «الاعلان التشويقي» لأي مسلسل أو برنامج جاذباً للناس، على عكس ما حدث في حقيقة خلافهما بطريقة الافلام التي تنتجها «بوليوود»،فالبرجس بدا متأثراً بخطابات الشارع والجاسم كانت ردة فعله كمذيع عاقب الضيف والمشاهدين بأن ختم الحلقة، ولم ينتج عن ذلك شيء يحقق الفائدة للمؤسسة، بل أعطى الاثنان للمتصيدين والمتنطعين مادةً للسخرية والاصطياد في الماء العكر، فإلى كل مسؤول وقيادي في دولة الكويت أياً كانت طريقة تعيينه، اعمل للدولة والمواطن دون أن «تفلم عليهم» أو تستعرض الشرف الوظيفي «لزهلقة» نفسك. اما نزاهة ودخولها على الخط فما هو إلا فيلم هندي بإنتاج رديء جداً.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث