جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 10 سبتمبر 2018

جملة ملاحظات على جاهزية المدارس

نستقبل جميعاً عاماً دراسياً جديداً هو العام 2018 - 2019 ونتوجه بالدعاء إلى الله تعالى أن يكون عاماً مباركاً موفقاً للجميع لوزارة التربية وادارات التعليم العام والتعليم النوعي والتعليم الخاص وللمناطق التعليمية ولإدارات المدارس والوكلاء المساعدين ولعموم الطلبة في كافة المراحل الروضة والابتدائية والمتوسطة والثانوية، وأن تتكلل جهود الجميع وتتآزر لإنجاح هذا العام من بدايته الى نهايته ولما كنا نتحدث عن البدايات، حيث هي الأساس فإنه حري بنا أن نلفت نظر وزارة التربية إلى جملة ملاحظات مهمة تتعلق بسير العملية التربوية منذ البداية، وأولى هذه الملاحظات أن المدارس خلال العطلة الصيفية تعرضت للغبار الرملي وتراكم الأتربة  وفي غالب الاحيان يكتفي المدراء بطلب تنظيف الفصول بالتكنيس التقليدي  مما يبقي الغبار عالقا بين الزوايا والحواف والطوايا والحنايا وتتسبب بأمراض تحسسية ورئوية، الطلاب بغنى عنها، خاصة أن مرض الربو  منتشر بالكويت عند عدد لايستهان به من بين الطلبة، لذلك نرى أن تعمم وزارة التربية على المدراء ضرورة الطلب من شركات تخديم النظافة في المدارس غسل الفصول بالمدارس وتشطيف الارضيات،  حيث يتوافر لدى كافة المدارس كادر من المستخدمين وتقنيات التنظيف الآلي المتحركة والمتنقلة،  أما الملاحظة الثانية فهي جاهزية التكييف المركزي أو تكييف الوحدات المعلقة جداريا للعمل، خاصة وأن الرطوبة تلازم شهرا إلى شهرين على الأقل من بداية العام الدراسي،  فقد جرت العادة ونحن أولياء أمور أن يشكو بعض الطلبة من عدم عمل التكييف في الفصل ويتسبب هذا في مشاكل ادارية كإصرار الطالب على نقله من فصله المخصص له بالتوزيع الى فصل اخر بسبب عطل التكييف بالفصل أو يشكو المدرس والطلبة من مكيف يعمل ولكن صوته عال جدا يسيء لسير الدرس، لهذا ينبغي أن يبادر المدراء الى التأكد من جاهزية عمل التكييف بأنفسهم والتواصل مع أقسام الاعداد والتجهيز الفني بوزارة التربية وفق لوائح العمل المتبعة أصولا،  أما الملاحظة الثالثة فتتعلق بكفاءة المقاعد الدراسية ومطابقتها لجداول توزيع الطلبة ونصاب كل مدرسة من الفصول والطلبة والطاقة الاستيعابية، حيث يشتكي بعض الطلبة منذ بداية العام من عدم كفاءة المقعد المخصص له للدراسة إما لقدمه أو  لغير ذلك من الاسباب تحول دون انتفاع الطالب وظيفيا وبهذا الصدد يترتب على المدراء مخاطبة وزارة التربية والامانة العامة للاوقاف  لاعداد المقاعد الدراسية وفق النسخة الاخيرة المصنعة وهي المقاعد الملونة بالازرق والاخضر والاحمر والاصفر بحيث يكون لكل مرحلة  لون خاص من المقاعد، وقد دخل هذا المنتج التربوي في تصنيف السنوات والمراحل منذ عشر سنوات ولهذا يقع على عاتق الوزارة  اعداد واعتماد هذا النموذج المخصص للتربية والتعليم ليدخل حيز الخدمة، فلايجوز للمدراء تجاوز هذا التصنيف المعد للمراحل، أما الملاحظة الرابعة فتتعلق بجاهزية دورات المياه للطلبة، خاصة وأن بعض الطلبة في نهاية كل عام دراسي يقومون بتكسير الاقفال وحشو الكالونات بقطع معدنية و خلخلة الابواب وربما غير ذلك من عبث الطلبة خاصة ممن منهم ييأس من العودة للمدارس  لأسباب من هنا يتعين على ادارات المدارس ملاحظة هذا الجانب حرصا على صحة الطلبة والتأكد من صلاحية الحنفيات في المغاسل واحواض المغاسل والصابون السائل، أما الملاحظة الخامسة فتتعلق بإعداد مقاصف لاطعام الطلبة بحيث يتم اختيار المكان في الدور الارضي واختيار المتعهد اللائق بتوريد اغذية الطلبة واختيار الشركات الغذائية اللائقة ذات الخبرة.
لقد قمنا بالاشارة لهذه الملاحظات دون انتقاص من جدية وزارة التربية والمدراء ولكن نحن قمنا بالاشارة اليها بناء على تجارب وخبرات من السنوات السابقة، فاقتضى منا التنويه اليها حرصاً على مصلحة العمل التربوي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث