الخميس, 06 سبتمبر 2018

«التربية» ومشاكل بداية العام الدراسي

في كل عام دراسي وبالتحديد في بدايته تبدأ مشاكل التكييف والصيانة والبرادات العطلانة وكذلك نقص بالكتب، ما يؤثر على سير العملية التعليمية خاصة الطلاب والطالبات .
تفاجأنا بأول يوم دراسي بأن التكييف به مشاكل ، ومع الاستفسار  تبين أن عقود الصيانة لم تجدد لسبب ما ، وكذلك الخلل في برادات المياه، حيث الكثير منها لا يعمل، ما أدى لشرب الطلاب المياه الحارة والجو حار .
وللاسف هناك مشكلة منذ عدة سنوات أيضاً وهي عدم توافر الكتب لبعض المواد الدراسية والعملية قد تستغرق عدة أسابيع الى أن يتم توفير الكتب الناقصة فكيف يتابع دروسه الطالب وهو من دون كتاب للمنهج ؟
ولا نعلم مهام المناطق التعليمية ممثلةً بمسؤوليها عن كيفية وضع خطة سنوية للصيانة وأين دور الجهات المسؤولة عن ذلك ؟ فلماذا لم تعمل جدول زيارات الصيانة في العطلة الصيفية، حيث تكون المدارس خالية من الطلاب والمعلمين، فتسهل عملية الصيانة والمتابعة والتكسير والتصليح دون ازعاج المعلمين والطلبة بداية كل عام؟
أليس الأولى محاسبة الاهمال والتقاعس الذي يحدث كل عام بدلاً من بعض المسؤولين العاشقين للحفلات والمهرجانات لكي يظهر بالصحف والاعلام ؟!
ما أضحكني هو قيام السيد وكيل وزارة التربية والوكيلة المساعدة للتعليم العام بزيارات مكوكية بالصيف للمناطق التعليمية ومنها حولي بتاريخ 16-8-2018 ضمن إطار جولتهم التفقدية للمناطق التعليمية وعقد اجتماع مع مدير عام المنطقة والمسئولين بالمنطقة، وعقبها خروج الوزارة بتصريح الاستعداد للعام الدراسي قائم..!!
وسؤالي الموجه لهم: ما فائدة كل هذه الاجتماعات للمناطق التعليمية الست طالما كل هذا سيحدث من مشاكل بالتكييف والصيانة ونقص بالمعلمين والكتب؟
ما نتمناه أن يخرج مسؤول أو متحدث رسمي للوزارة ويبين سبب كل هذه المشاكل التي انصبت على الطالب والمعلم ، ويتم من قبل الوزير محاسبة كل مسؤول مقصر دون استثناء أو محاباة لأحد .
ودمتم بحفظ الله .
نكشة :
من الخطير ان تكون على حق عندما تكون الحكومة على خطأ !
«فولتير»

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث