جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 06 سبتمبر 2018

الشباب والمجتمع

نبارك لكوكبة من شباب الوطن فوزهم بميداليات متنوعة في الدورة  الآسيوية الحالية وتحقيقهم مراكز متقدمة ويعتبر إنجازاً كبيراً وشخصياً للشباب مع استمرار الإيقاف الدولي للرياضة في الكويت.
ان الشباب عنصر مهم بالمجتمعات المتقدمة،ولهم دور مهم وحيوي في خدمة المجتمعات ورفعة الأوطان، بل هم أمل التقدم ومستقبل المجتمعات، الى متى تستمر معاناة الشباب الكويتي من الرياضة بأنواعها وأشكالها؟
هناك سؤال مهم وحيوي اين أنشطة وبرامج الشباب التي كانت في ما مضى اين مراكز الشباب التي كانت موجودة في المناطق السكنية والتي كان لها دور في صقل مواهب الشباب أين المخيمات الكشفية والحركة الكشفية ودورها الفعال بالمحافل الدولية و بالمجتمعات، منذ انطلاقة الحركة الكشفية  بالكويت عام 1936م؟!
غريب ما يحدث في الرياضة عندنا من سنوات تم إيقاف النشاط الرياضي ويستغرب المواطن مما يحدث بغض النظر عن المشكلة الرياضية ومن تسبب بها، فما يحدث غير منطقي وغير معقول ان يحرم الشباب الكويتي من الرياضة بأنواعها المختلفة، ولا نرى جدية بالحل من الحكومة والبرلمان مع الاسف،مع أن نسبة الشباب الكويتي بالمجتمع أكثر من النصف، هناك الكثير من المشاكل للشباب من التعليم الى التوظيف الى الرياضة مع الاسف، فقد مارس الكويتيون قديماً ألعاباً رياضيةً بسيطةً مثل الغوص والسباحة ومارسوا الألعاب الرياضية لا كرياضة في إطار قوانينها الحديثة، وانما كوسيلة مهمة لممارسة مهنهم الرئيسية القديمة وهي الغوص وركوب الخيل، وقد عرف الكويتيون في تاريخهم ركوب الخيل بحكم حاجتهم إلى وسيلة نقل، إضافة إلى ما كان ينظم من فروسية لإثبات الذات، وهو ما تناقلته القبائل العربية اجيالا طويلة، اما الجري وبعض الاشكال البدائية الشبيهة بألعاب القوى فقد تضمنتها الألعاب الشعبية التي عادت في حكم التراث الشعبي، إنّ اهتمام الأمم والشعوب بشبابها قديم قدم الحياة، بل إن اعتمادها عليهم يعد حجر الزاوية لكل طموح وغاية تريد تحقيقها ،وقد قامت العديد من الدول بإعداد استراتيجيات خاصة بالشباب وعقد المؤتمرات والملتقيات واللجان بأشكالها لتصب في مصلحة الشباب وتطوير الخدمات الموجهة إليهم ،وتنظر دول العالم إلى فئة الشباب فيها كثروة حقيقية لا تعادلها أي ثروة أخرى، ذلك لأن الدولة تعتبر الشباب في مقدمة مرتكزاتها الأساسية التي تعتمد عليهم في تحقيق أصناف التنمية المنشودة حاضراً ومستقبلاً ،فالشباب بما لديهم من طاقات وقدرات ذهنية وجسمانية مميزة يمكن الاعتماد عليهم في شتى المجالات خاصة إذا أحسنت رعايتهم وحلّت مشكلاتهم وتوافرت متطلباتهم وذلّلت الصعاب أمامهم، ويأتي هذا الاهتمام في مجال الرعاية الشبابية التي تقوم بها الدول  على مدى عقود سابقة، تمثلت في توفير الخدمات الضرورية لهذه الشريحة من المجتمعات وهي الشباب ،يجب التركيز على رعاية الشباب وتوفير وسائل الترفيه والمرح والتعليم ، وتوفير فرص العمل وأسباب الحياة الكريمة لهم، وتفعيل مشاركتهم الإيجابية ودورهم البنَّاء في خدمة المجتمع.
ختاماً : متى ستحل مشاكل المواطنين الحياتية ومنها المشكلة الرياضية؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث