جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 05 سبتمبر 2018

في التربية... الدعوة واسطات

نعلم بأن الواسطات في كل مفاصل الدولة ، وطالما «الواسطة» موجودة نؤكد أن الحال لم ولن ينصلح لا في التربية أو غير ذلك, فبعد الاطلاع على المرسوم بالقانون رقم 15/79 بشأن الخدمة المدنية والقوانين المعدلة له، وعلى قرار الخدمة المدنية رقم  3  لسنة 2017 بشأن شروط ومواعيد رفع المستوى الوظيفي في المجموعات الوظيفية المصنفة وقواعد حساب مدد الخبرة لشغل الوظائف المدرجة بها، وعلى القانون رقم 86  لسنة 2017 م بتعديل أحكام القانون رقم 28 لسنة 2011 بشأن منح بدلات ومكافآت لأعضاء الهيئة التعليمية، وعلى القرار الوزاري رقم 150/2017 بشأن شروط ومواعيد رفع المستوى الوظيفي للعاملين لدى وزارة التربية من أعضاء الهيئتين التعليميةوالادارية.
وبالاشارة إلى كتاب الموارد البشرية وبعد العرض على فريق العمل الفني المختص بأعمال الترفيع الوظيفي للعاملين بديوان عام الوزارة والإدارات والقطاعات التابعة لها .
يصدر قرار بشأن تسكين المستوى الوظيفي للعاملين بوظائف الهيئة التعليمية والادارية في  التربية، وترقية موظف يعمل بمسمى «سكرتير»  في إحدى مدارس الثانوي  وكذلك زميله مشرف التقنيات إلى مدير منطقة تمهيدا إلى مرحلة مقبلة ، فالدعوة في التربية ليست كفاءة وعمل جاد وخدمة بلد ، وإنما واسطة تعمل ولا تهدأ لفصيل وجماعة دون أخرى ،  الأمر الذي أجد فيه الكثير  من الشعور بالاحباط ونظرة التشاؤم من قبل المعلمين والإداريين وعلامات الاستفهام والتساؤل في كيفية وآلية الترقي وسط هذه «الواسطات» من قبل بعض النواب والمتنفذين ، فكثير من الموظفين في التربية على أبواب الانتظار للترشح للوظائف الاشرافية، في وقت البعض من الموظفين في الوظائف الاشرافية لم يمر على المقابلة ولا الاختبار وإنما بالإنابة إلى التثبيت تجاوزا لكثير من الامور ، والدعوة واسطات ، ووزير التربية والتعليم العالي بعيد عن الميدان ، ولايزال يبحث عن مسوغ قانوني لمحاسبة أصحاب الشهادات المزورة المحالين ولم يخطر في البال كيف تمت ترقية القياديين وأصحاب المناصب في المناطق التعليمية ووزارة التربية؟!
ربما أيضا وزير التربية والتعليم العالي د.حامد العازمي يسأل نفسه سؤالا مشروعا وهو: لماذا هو وزير في هذا الوقت مع كل هذه القضايا والملفات الشائكة والمعقدة ؟ ومن حقنا أن نعرف الإجابة إلى متى الواسطات على حساب المؤسسة التعليمية والتعليم؟ والسؤال الذي هو أكبر من ذلك: هل هذه «الواسطات» في التربية لمصلحة العمل؟!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث