جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 04 سبتمبر 2018

ظاهرة تفحيط الأعراس

تحوّلت فرحة الأعراس مؤخراً الى «تفحيط» ومسيرات خارج قاعات افراح الرجال، وهذا ما نشاهده بشكل أسبوعي امام بعض القاعات،  ففي السابق كانت «زفة» المعرس تتم بطريقة راقية ومن غير ضوضاء وازعاج للناس، ولكن اصبحت اليوم الفرحة مختلفة, حيث التقحيص والتفحيط والتخميس- اسموها كما تشاؤون- في الشوارع وامام المنازل وفي الفرجان من دون اكتراث ومن غير خوف على سلامة الآخرين وأرواح البشر!
فقد انتشرت ظاهرة التفحيط والاستهتار بشكل مقزز في ارجاء الكويت, ولا نعلم ما هو مصدرها وهدفها وسببها، فكل ما نعرفه هو تشويه لصورة الأعراس وطريقة الاحتفال والفرحة!
المشكلة ان الاستهتار والتفحيط وصل الى مراحل مخيفة, حيث اصبح كسر القانون علنياً وأمام الدوريات والشرطة ورجال الداخلية!
فقد وردت شكاوي عدة من اصحاب المنازل والعوائل بهذا الشأن, فقبل أيام قام مجموعة من المستهترين بالتفحيط لفترات طويلة امام قاعة افراح «جمعية مشرف», حيث تعطلت حركة السير واشتكى اصحاب المنازل من الازعاج ومن رائحة الاطارات  او «التواير» التي وصفوها بالخانقة! علاوة على ذلك قام المستهترون بعمل «شو» تقحيص امام الجمعية وامام المنازل, مما اثار موجة غضب بين اهالي المنطقة الذين سئموا هذه التصرفات المعتادة والتي تسببت في ازعاجهم ليلا!
فمن يحمي المواطنين من استهتار الشباب؟ ومن يوقف هذه الظاهرة الغريبة والدخيلة على مجتمعنا؟
فلا بد من اتخاذ اجراء صارم تجاه المستهترين بتغريمهم وسحب سياراتهم و«لياسنهم», اضافة لتخصيص دوريات مرور امام قاعات الافراح حتى لا نشاهد هذا الاستهتار مجددا.
آخر السطر: متى ستنتهي ظاهرة تفحيط الأعراس؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث