الأحد, 02 سبتمبر 2018

الله يعز الكويت

أول جملة نقولها عندما نسافر إلى الخارج ... «الله يعز الكويت»، فعلى الرغم من تذمرنا احيانا وانتقادنا لبعض الخدمات الممنوحة الا اننا نحمد الله على نعمة «الكويت»! لماذا؟
لأن الخدمات المقدمة في الكويت خدمات استثنائية، فعندما نسافر نشعر بفرق الخدمات المقدمة حتى وان لم تكن بالمستوى المطلوب في نظرنا الا ان الشعوب الاخرى تتمنى «ربعها». 
فعندما نصل لدول اوروبا على سبيل المثال «نتبرمج» بأن نعتمد على انفسنا في كل شيء بعكس وجودنا في الكويت، حيث اول ما نصل مطار الكويت نطلب مساعدة من العمالة!
عندما نسافر نجد صعوبة في تقديم الخدمات الطبية وصرف الادوية وتعتبر الخدمات الصحية باهظة الثمن مقارنة بالكويت حيث العلاج مجاني. ففي «تويتر» قام احد المغردين الاجانب بذكر مزايا الخدمات المقدمة في الكويت مقارنة بالخدمات في «الولايات المتحدة»، حيث صرح بأن الكويت تقدم خدمات طبية مجانية للمواطنين وهذا ما يتمنونه هناك! فالعلاج خارجا باهظ الثمن حتى وان كان «حكومياً»!
اضافة رخص أسعار السلع الاستهلاكية ودعمها من قبل الحكومة في الكويت مقارنة بالخارج، فالكويت تقدم خدمات «خفية» للمواطنين لا نشعر بها الا عند سفرنا خارجا او فقدانها. 
فلكل خدمة تقدم  خارجا «ضريبة» بعكس الخدمات المقدمة في الكويت فهي مجانية بالكامل!
فالتعليم على الرغم من استيائنا أحيانا منه الا اننا نعد «مثقفين» مقارنة بالشعوب الاخرى على الرغم من فرق جودة التعليم بينهم وبيننا! فخدمة التعليم مجانية مقارنة بالدول الاخرى والتي يدفع فيها المواطنون «ثمن» جودة خدماتها! فرغم كل كلامنا الا اننا لا نشعر بالنعمة. 
علاوة على ذلك، فالكويت لاتدعم الصحة والتعليم وانما الاطعمة وتدعم الايجارات وتدعم المطلقات والأرامل والعاطلين عن العمل والابناء والعوائل والمقبلين على الزواج والمتقاعدين. فهذه نعمة لانحس فيها. فعندما نتعايش مع الأجانب ونذكر محاسن البلد يتمنون ان يكونوا مواطنين «كويتيين» حتى انهم «يتعجبون» من ان رواتبنا نستلمها «كاملة» وهي 100% لنا دون ان ندفع «فلس» للدولة! 
لذلك نجد الكثيرين يتمنون ان يكونوا «كويتيين» ويستميتون من اجل الحصول على الجنسية الكويتية، «إنها نعم تستحق الشكر... وهذه احداها»
آخر السطر: ما نقول الا الله يعز الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث