جريدة الشاهد اليومية

السبت, 01 سبتمبر 2018

عام دراسي بلا معوقات جوهرية ... والمجلس الطبي

كثيرا ما نسمع تصريحات المسؤولين في «التربية» بدءاً من وزير التربية والوكلاء المساعدين وبعض المسؤولين،  بأن الوضع على أتم الاستعداد من جميع الجوانب والمستويات الأمر الذي يشغلنا حقيقة، ونأمل أن تكون هناك حقاً استعدادات للمصلحة العامة، وندرك بأن الموضوع هو تضافر جهود وتعاون، إلا أننا نرى أن الأمور  عكس ذلك ، وأن هناك قصوراً ولا يوجد تعاون ولا تقدير!
وسط أخبار الاستعدادات المكثفة التي تزعم بأن وزارة التربية والمسؤولين قاموا بها  ، تؤكد وزارة التربية بالتصريحات فقط بأنها قامت بإستكمال استعداداتها بطاقمها  الإداري والتعليمي وجاهزيتها  لاستقبال العام الجديد حيث الاستعدادات الأساسية والجوهرية تم الانتهاء منها بنسبة عالية ، وتقول أيضا إنها تبذل  جهوداً علىمستوى الوكلاء والإدارات التعليمية الست وأيضا مديري ومديرات المدارس، والقيام بعدة جولات في مختلف المناطق التعليمية ومدارسها للتأكد من جهوزيتها.
وقد تفقد المسؤولون أعمال الصيانة في مختلف المدارس وتأكدوا من سير العمل فيها ، ومن جانب المصداقية قالت الوزارة ان هناك بعض أمور الصيانة لم تنته حتى الآن في بعض المناطق التعليمية لعدم وجود عقود للصيانة إلا أنها ستكون مشاكل غير أساسية ولن تعيق انطلاقة العام الدراسي حيث العام بلا معوقات جوهرية!
- الكثير من التقارير الطبية ترفع من العيادات الحكومية والخاصة وبناءا على الطلب وخاصة لدى النساء الحوامل وهذه الحالة تشتد عند المعلمات خاصة بداية العام الدراسي وهذه ظاهرة ليست غريبة من كل عام مع تصريحات الاستعدادات حيث مؤشر النقص في كثير من المدارس وخاصة التي تشغلها الإناث في الثلاث المراحل ، ومع كامل الاحترام لوزارة الصحة والمجلس الطبي التابع لها إلا أن الحوامل يلوحن بوجود «واسطات» وهن بالأشهر السبعة الأولى ، ونحن نعلق على هذه الواسطات التي تسمح بإعطائهم الاجازات طويلة المدى بداية العام الدراسي ، وليس الاعتراض على الحمل والولادة !
الامر الذي يحتاج وقفة جادة من المسؤولين في تقليص هذه الواسطات خاصة في وقت يحتاج الاستعداد فهناك مراحل أساسية في التعليم منها المرحلة الابتدائية ، ووجود معلمة لديها ظرف طبي أو خاص يشكل أزمة في المدرسة الواحدة وخاصة أن للمعلمة منهجاً دراسياً وحصصاً وجدولاً ، ولا نجد من يسد هذا النقص في المدارس وتحول الحصة الدراسية إلى احتياط ولا يكون فيها تدريس ولا تعليم والحديث الذي يخالف ذلك هو مبالغة لأن بعض المعلمات وهن في الحصص الدراسية لا يعلمن الطلاب ولا الطلبات شيئاً .. فكيف في حالة الاستئذان والاجازة المتقطعة والدائمة والتفرغ الرياضي!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث