جريدة الشاهد اليومية

السبت, 01 سبتمبر 2018

المترو في الكويت

في أغلب دول العالم الغنية والفقيرة أصبح المترو من الوسائل الضرورية بالمدن لحركة السير اليومية، وذلك للزحمة الخانقة للسيارات داخل المدن... متى نرى المترو يسير بالكويت؟ مع الزحمة الخانقة على الطرقات والحفر في الكثير من الشوارع، لقد أصبح الأمر لا يطاق مع الأسف.  يقال إن بعض الجهات الحكومية تعتزم اعادة دراسة مشروع مترو الأنفاق بما يخدم المدن الجديدة والمدرجة في الخطة التنموية للبلاد. وأشارت مصادر الى أن مشروع المترو من الأفضل أن يربط بين المدن الذكية فقط بدلا من جميع مناطق الكويت، وذلك لوجود عدة اعتبارات أهمها ارتفاع تكلفة الصيانة والتبريد نظراً لارتفاع حرارة الجو وعدم ملاءمة خطوط المترو مع التربة الرملية للكويت وغياب الثقافة الاجتماعية لاستخدام المترو لدى الكويتيين. ولفتت المصادر الى أن المخطط النهائي لمترو الأنفاق يحتاج الى اعادة دراسة شاملة خصوصا أن هناك بعض المثالب التي ظهرت مؤخرا ولم تكن في الحسبان، مثل اعتراض سكة الحديد بعض الأراضي،  اضافة الى تخصيص مساحة كبيرة في المنطقة ذاتها لمشروع المترو،
اذ انه من الأجدى تخصيصها لمشاريع صناعية كبرى في الوقت الذي تعاني فيه المصانع من ندرة القسائم الصناعية، وكان المخطط النهائي ومنذ عامين تقريباً، وضعت وزارة المواصلات المخطط النهائي لمحطات مترو انفاق الكويت بالمناطق، ليصل عددها إلى 61 محطة موزعة على 3 خطوط تغطي جميع مناطق ومحافظات الكويت، وتولت وزارة المواصلات تنفيذ مخطط مشروع المترو الذي سينفذ بعقد شراكة بين القطاعين العام والخاص بكلفة قدرت بـ 20 مليار دولار، وذلك بعد ان انتهى دور الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات وتكوين فريق عمل لتقديم النصح للجهاز الفني حول تطوير المشروع، وكان من المتوقع ان يسير مترو الأنفاق بالكويت عام 2017 ولكن هبوط النفط ساهم في تعطيل المشروع كما يقولون.
ومن المقرر أن الخط الأول لمشروع المترو يبدأ من منطقة سلوى وينتهي بمحطة جامعة الكويت، مروراً بـ 19 محطة بطول
23 كيلومتراً، فيما يبدأ الخط الثاني من منطقة حولي وينتهي بمدينة الكويت، مروراً بـ 27 محطة بطول 21 كيلومترا، اما الخط الثالث فسينطلق من المطار إلى منطقة جابر العلي مرورا بـ15 محطة بطول 24 كيلومترا، وكان في  اكتوبر 2012 وافق مجلس الوزراء على اعتماد مشروع مترو الأنفاق ضمن المشروعات التنموية على ان تكون مدة التعاقد 40 عاما شاملة التصميم والبناء والتشغيل.
في يونيو من 2004 وافق مجلس الوزراء على مشروع إنشاء شركة مساهمة عامة للسكك الحديدية، والغريب أن المترو سار في بعض دول مجلس التعاون الخليجي ومنها السعودية والإمارات وقطر.
 والمترو سهل وبسيط ووسيلة ناجحة تخدم الناس، والمترو يحتاج أرضاً منبسطة وليس جبلية، ولا توجد أي مشاكل بالارض، وإذا كان هناك مشاكل فهي من اختلاقكم والكويت أرض رملية ومنبسطة وليست جبلية. الامارات وقطر والسعودية وصلوا وبنوا وخططوا ووضعوا مشاريع شمسية وكهروضوئية ونحن منذ 30 سنة نضع مشروعاً ونخطط ونفكر ونرى ذلك المشروع بدول الجوار. وما يزيد الطين بلة أن كل تلك المشاريع ما زلنا نضع لها سيناريوهات أخذتها الدول الاخرى وعملت بها ونجحت ونحن نتحدث عن عام 2020 وعام 2035،  لماذا تتأخر مشاريع التنمية عندنا. ختاما
لا أحد يعرف متى يسير المترو بالكويت... العلم عند الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث