جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 30 أغسطس 2018

مرزوق الغانم والشيخ أحمد الفهد

بعد صراع الطمباخية وجر مستقبل الكويت إلى ساحة للمعركة والتصفية الشخصية الضيقة التي راح ضحيتها كل رياضي وهاو للرياضة الكويتية بمختلف أنواعها علاوة على حرمان المنتخب الكويتي من المشاركة في المحافل الرياضية الدولية بسبب الإيقاف الذي نتج عن صراع طفولي صبياني، اعتلى مرزوق الغانم البوديوم «منصة الإعلام» الخاصة بمجلس الأمة وتحدث عن نتيجة المعركة الرياضية واصفاً إياها بنعش القتيل والقاتل ولن نشكر وووو مصوراً مستقبل الرياضة الكويتية وانتصارها بأنه عبارة عن مؤامرة سياسية.. لاشك أن تسييس الرياضة وضح الآن امام الملأ  رغم علمنا السابق بذلك ولا نستبعد ان الاوكسجين المتنفس قد ناله التسييس أيضا.
نحن كأبناء الكويت لن نشكر من يرى القتيل ويشهد على جريمته ولن يصلح خاصة اذا كان الشاهد في محل الإصلاح وعلى هرمه.. يوميا يمر من أمامكم ضحايا من وطني قتلوا بسكاكين المحسوبية واقتطعت رقابهم بسيوف الإحباط ولم نرك تعتلي منصتك وتصرح بذلك وتشجب.. كم من شاب طموح قتل امام شركة مجلس الامة المقفلة التي ترأسها سعادتك.. كم من قتيل قتل بسكاكين الاهمال الصحي وهو ينتظر بطوابير العلاج بالخارج بعد التسييس.. كم من مؤسسة من مؤسساتنا نخرها الفساد المستشري في عهد رئاستك للمجلس  ولم تستنكر للقتل وتحاسب القاتل.. تزوير جناسي وازدواجية قتلوا وانتهكوا نسيج الوطن وسرقوا مقدراته وحقوقنا، ملايين نهبت من المال العام ومناقصات تنفيعية لا تعد ولا تحصى برعاية شركة المجلس ورضاه ولم تعتل المنصة وتدن المتسببين كما أدنت رواد «شقة لندن»، قلصت صلاحيات النواب حتى في تصاريحهم وانحرفوا عن دورهم الأساسي وهل هناك نائب في هذه المؤسسة التشريعية يستطيع الخروج والتغريد خارج سربك إلا ان حلت عليه اللعنة وخرج من رحمتك وعن رضاك؟.. اين منصتك عندما امتعض الشاب الكويتي من المعاملة الطبقية في الصندوق الوطني للمشاريع؟.. لماذا لم تصرح عن موضوع التجاوزات في الحيازات الزراعية؟.. كم انتخابات ديمقراطية تأثرت بشظايا صراع شخصي ما بين غرفة ومجلس وتكبد ثمنها المواطن؟.. كنت أتمنى كما يتمنى كل مواطن ان تقف وتعتلي المنصة لتبدأ حربك على الفساد الذي نخر مستقبلنا.
قد تعتقد ويعتقد البعض انني أتكلم كمدافع عن الشيخ احمد الفهد ولكن لم تره عيني في يوم من الأيام ولا اعرفه ولكن أعرف كما يعرف الجميع ان المنصة التي اعتليتها هي منصة تنمية وتطوير وليست منصة تصفيات شخصية.. اتقوا الله في الكويت وشعبها وتأكد تماما ان السكوت هذه المرة ليس من علامات الرضا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث