جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 29 أغسطس 2018

هل سيشعل ترامب حرباً عالمية ثالثة؟

منذ استلام ترامب رئاسة الولايات المتحدة أصبح يعاقب العالم دولة تلو الأخرى اقتصاديا وسياسيا ويتعامل مع جميع الدول كسلعة تجارية تباع وتشترى ويبتز الدول من أجل حمايتها، كما حصل مع دول الخليج، وهو يردد كلمته دوماً انا هنا لأحميكم فيجب ان تدفعوا فهذا اسلوب رخيص من الابتزاز ولا يمثل بروتوكولات أي رئيس أميركي سابق ولا دبلوماسية ولكنه واضح الأحقاد ضد دول الشرق الأوسط واثبت الحقد الدفين اثناء افتتاح سفارة الولايات المتحدة في القدس بتاريخ 14 مايو 2018، القدس المحتلة المدنسة من قبل الصهاينة وتابعيهم ومؤيديهم واعتبرها ترامب العاصمة الحقيقية والابدية لإسرائيل ورددها مستشار ترامب للأمن القومي قبل عدة أيام اثناء لقائه بالنتن ياهو وهو يقول القدس عاصمة إسرائيل وطلب منه النتن ان يرددها ليتمتع بسماعها ولا اعتقد جون بولتون قالها إلا تثبيتا بأن القدس ستبقى عاصمة لبني صهيون وقَصدها لتنشر اعلامياً.
هدد ترامب الدول الأوروبية وكل الشركات من التعامل مع إيران والا سيتم معاقبتها، كأن ترامب قد اشترى الدول الأوروبية وأصبح القرار ملكه.
وهدد بفرض عقوبات على الشركات الأوروبية التي تتعامل مع إيران.
ألم تلاحظوا انه تم تغيير البوصلة من ان عدونا الدائم إسرائيل المغتصبة للأراضي العربية والحقوق العربية إلى ان عدوتنا الآن هي الجمهورية الاسلامية الإيرانية وأصبحت إسرائيل هي بلد الترحاب والصديق للعرب وان إيران هي العدو.
لماذا لا تسألوا انفسكم لماذا إيران؟ ، إيران ليست عدوتنا ولكن يريدون زرع الكراهية والخوف بعقولنا البسيطة لنصدق أميركا ونغدر بالشقيقة إيران، مهما اختلفنا بالمذهب فيجمعنا القرآن.
الولايات المتحدة وإسرائيل بالأخص لا تريدان دولة اسلامية قوية فأوقعوا بين الاشقاء العراق وإيران اوائل الثمانينات والان يريدون تدمير إيران والايقاع بينها وبين دول الخليج فيشعلوا فتيل الحرب ويتركونا للدمار الشامل.
ما يقوم به ترامب هو تدمير لمنطقتنا لكي يتم الاستيلاء على دولنا من قبل عملاء له ليتقاسموا النفط والثروات ونعيش كعبيد ونطبق نظرية هنري كسنجر ومقولته المشهورة «يجب ان نحتل سبع دول نفطية ويجب على اليهود قتل اكبر عدد من العرب» ونحن مع الاسف نساهم بتدمير منطقتنا، سورية هي من ضمن المخطط الصهيوني، تدمير 3 جيوش عربية مصر وسورية والعراق، ألا تقرأون التاريخ والابحاث الصهيونية واحلامهم الهدامة.
كفى عبثا بثرواتنا وانتبهوا للصديق الحقيقي ولنتحد لنصبح دولاً قوية اقتصاديا وعسكريا وسياسيا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث