جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 28 أغسطس 2018

سلام عليكم بابا... مو ببلاش!

أصبحت التحية اليومية غير مجانية بتاتا، تسول عمّال النظافة او العمالة السائبة أصبح دارجاً في كل مكان، ففي المواقف وفي الجمعيات والمجمعات التجارية والكافيهات والمساجد والمؤسسات نجد عمال نظافة «سائبين» يتجولون للبحث عن بعض المال. نحن على علم برواتبهم الزهيدة وبفقرهم والمواطنون دائما ما يمدون يد العون لهم ولكن بكل صراحة هذا «خطأ»!
فالبلدية مسؤولة عن هذا التسيب وهذه التصرفات التي قد تودي الى جرائم سرقات او تحرشات او مشاكل الجميع في غنى عنها. فمن الاجدر عدم ترك العمال لفترات طويلة تحت الشمس لتنظيف الشوارع، فمن الاجدر استخدام آلية اخرى للتنظيف وهي انزال مجاميع من عمال النظافة وانتظارهم لحين الانتهاء من التنظيف والانتقال الى موقع اخر وهكذا. وبهذا يتم تنظيف المنطقة وتوفير جهد ووقت العمال، اضافة الى تغطية مساحات اكبر في التنظيف في نفس الفترة الزمنية. فهذه طريقة اجدر ويُعمل بها خارجا. فهي توفر الوقت والجهد وتقلص عدد العمال، فبدلا من وضع عامل نظافة في كل شارع لمدة 6-8 ساعات، يقوم 10 عمال بتنظيف الشارع بمدة 10 دقائق او اقل. فلماذا لايتم اعتماد الطرق الحديثة بدلا من الطرق القديمة فنحن في زمن حديث وسريع وهناك ادوات نظافة حديثة تنظف اسرع من المكنسة التقليدية و«التنكة»، وبهذا سيقل العبء على العامل وعلى المواطن الذي تطارده «التحية اليومية» وتحديدا النساء فالنساء مستهدفات  اكثر من الرجال من قبل العمالة السائبة بحكم طبيعتهن وطيبتهن ويمكنكم الملاحظة اينما كنتم واينما تواجد العمال حتى ان بعضهم «لاينظف» الا عندما يقترب المواطن او «يصفط» مركبته.
فالكويت اليوم تحتاج لوقفة جادة في تقليص اعداد العمالة السائبة غير الجدية وتحتاج لوقف ظاهرة تسول العمال وملاحقتهم للمواطنات وللمواطنين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث