جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 27 أغسطس 2018

البيدوفيليا السياسية

ينقسم هذا المصطلح الذي مزجته بين علم النفس والسياسة الى قسمين حيث لم يعرف  قبل عن هذا المصطلح والذي أرغب في توضيحه في هذا المقال، فبعد أن ظهر الانترنت ودخولنا عالم الحوسبة واختراع المواقع الإلكترونية وما رافقها من تطور هائل أدى الى انتشار المواقع شيئا فشيئا حتى ما وصلت اليه اليوم وساهمت في خلق مجتمعات افتراضية يطلق عليها الأسماء وتنتشر مثل مواقع التدوين تويتر والفيسبوك وبينتيريست وآخرها وأكثرها اثارة حيث يمزج التصوير الرقمي بالتدوين الإلكتروني الانستغرام، وما شبكة المعلومات العالمية الا حلبة تتنافس فيها الاختراعات الرقمية لتنشئ مواقع المجتمع الافتراضي الذي انتشرفي السنوات العشر الأخيرة مقلصة دور المجتمع الواقعي الذي أصبح التواصل الأجتماعي الحقيقي فيه شبه مغيب وظهرت فيه نماذج بشرية تهتم بالسياسة كانت ولازال الكثير منهم محط تقدير وأحترام لآرائه السياسية الاصلاحية أو لاختلافة بالتوجهات الفكرية وتوافقها الداعية للاصلاح والتطوير بشكل سلمي وقد رافق هذا المصطلح الذي ذكرته عصبة من البشر منهم الكبير في العمر والفكر ومنهم من الشباب الغر الذي انجر وراء الصراعات الشخصية على الساحة السياسية ظناً منه بمشروعية الفكر السياسي الطفولي الذي أعجبه فيه ارتفاع الصوت ومخاطبة الأقوى بصوت عال دون احترام لسنه ومكانته حتى جاءت النتائج عكسية لعدم خبرة المغرر بهم مستخدميهم المحركين بشكل بشع من أبشع الاستغلال للصغار والأغرار في العمر بشكل مماثل للبيدوفيليا المعروفة في مصطلحها بين الوسط العلمي.
والتي هي عبارة عن حالة من الاضطرابات السيكولوجية  لاستغلال الصغار في أمر لاأخلاقي وغير مقبول سلوكيا وشاذة قد تمارس بشكل جنسي، الا أن ممارستها بالشأن السياسي هذا ما استجد مؤخراً حين يقوم علم من بعض الأعلام السياسية بتجنيد كتيبة من الأغرار السياسيين لخدمة مشروعه السياسي الذي يستخدم فيه صغار السن المغرر بهم كما فعلت «داعش» في أعمالها الوحشية حين تستغل الأطفال في تفخيخهم وجعلهم مصائد للجنود والميليشيات المسلحة المناوئة التي تدور في ساحة الشرق الأوسط والذي نحن فيه لنا مساحة جغرافية تتأثر سلبا وايجابا في جميع الحالات السياسية للمنطقة والتي عرف كبار السياسيين كيف يستخدمون بها الصغار واليوم تنامت لدى البعض هذه الأفكار حتى قاموا يتطاولون على الكبار، معتقدين أنهم يمارسون العمل السياسي الصحيح دون تصحيح لمسارهم ممن استغلهم أسوأ استغلال حتى أصبح لدينا  من هم ملاحقون قانونيا لممارستهم العمل السياسي دون وعي كافٍ ارتد عليهم بالسلب وخلف لديهم تشوهات فكرية سياسية قد تحتاج منا تآزراً وتكاتفاً بحزمة قرارات وإصلاحات مستقبلية تكون باعثاً لبارقة أمل في أن يندمجوا مجدداً في مجتمعهم الذي انفصلوا عنه فكرياً وسياسياً.
السيد وزير الاعلام توجهت الى مكتبك مرتين مؤخراً عل وعسى أن ألتقي بك لبحث ملف قضية انسانية وقد كنت في المرتين  أقابل ببشاشة وترحاب من قبل مدير وموظفي مكتبك  الذين لا يقصرون في  حسن استقبالي وأشكرهم على ما يقومون به تجاهي من حسن استماع واستقبال، الا أن ما أريده أن تنتهي معاناة انسان حرم من اللقاء بك وكنت أحمل ملفه بالمرتين الماضيتين، لا يريد منكم الا دقائق معدودة لكي تستمعوا له وتنصفوه وأعلم أني ممن يتعامل مع وزارتيك سواء البلدية أو الاعلام سابقا والشباب حاليا وأتعامل مع مدراء مكاتبك بكل أخوية ومحبة  ولم أجد منهم الا حسن الاستقبال وطيب اللقاء، الا أننا نريد اللقاء بك لشرح ما استعصى وصوله اليك منذ مدة ويتعلق بحياة انسان، قد تكون منك له كلمة تنهي عذابه.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث