الأحد, 26 أغسطس 2018

شكراً للمملكة العربية السعودية

في كل عام من موسم الحج يراهن الخبثاء والجبناء والكارهون والإمعات على فشل المملكة العربية السعودية في تنظيم شعائر الحج، وبذلك تجدهم يتفننون في رسم سيناريوهات الخبث الذي يعكس حقيقة المرض المتجذر في نفوسهم ونفوس أجنداتهم السياسية الخبيثة، في الوقت الذي يمن فيه الله سبحانه وتعالى على المملكة البصيرة في حسن التدابير، والتوفيق في مساعيهم الخيرة والحميدة بقيادة ملك الخير ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه. 
كل عام وهذا موال يؤلفه الخبثاء ويعزفه الإعلام «السفيه» ويغنيه كل «صغار العقول»! ولأن الله عز وجل يحب عباده الصالحين ويناصرهم وينصرهم فقد تم حج هذه السنة دون مشاكل تذكر، بل ان هذا الموسم يعد موسما ناجحا مثل المواسم السابقة وبكل جدارة. وهذا النجاح، وبعد عون الله تعالى، يسجل لملك المملكة وولي عهده وللحكومة السعودية وشعبها الأبي الذي سطر ملحمة من الجهد الذي لم يسبق أن سطره أي شعب على وجه هذه البسيطة في الزمن المعاصر،  وهذا ما تدعمه الأرقام التي لا تكذب.
2 مليون وثلاثمئة ألف حاج من 165 دولة، اجناس وأعراق وإثنيات وحدتهم قبلة الإسلام وساوت بينهم شعيرة الحج المبرور.  هذا العدد المهيب من الحجاج وقف على حمايتهم ورعايتهم وتسهيل أمورهم ما يقارب 250 ألف عسكري ومتطوعون مدنيون سعوديون، مدعومين بمراكز صحية وخدماتية مجهزة بأحدث أنواع التكنولوجيا الطبية وغيرها: 25 مستشفى، 155 مركزا صحيا، 5000 سرير طبي، 180 سيارة إسعاف، 30 ألف كادر طبي وإداري، استطاعت جميعها أن تقوم بـ 30 عملية قلب مفتوح، 513 عملية قسطرة قلبية،  547 عملية جراحية متنوعة، 175 عملية مناظير، 1594 عملية غسيل كلى، 11 حالة ولادة. ناهيك عن التموين الذي قدمته وزارة التجارة للحجاح: 43 مليون عبوة مياه معبأة، 35 مليون عبوة ألبان وعصائر، 13 مليون رغيف خبز ومعجنات، 4 ملايين وجبة جاهزة.
شكرا لمملكة الخير، مملكة سلمان بن عبدالعزيز، سائلين المولى عز وجل أن يضعها في ميزان أعماله وأعمال أسرة الحكم آل سعود والشعب السعودي الكريم، وأما «صناع» الأخبار المشوهة فنقول لهم: «قولوا خيرا أو اصمتوا.. فإن للبيت ربا يحميه ودولة تبذل الغالي والنفيس من اجل راحة زواره كل عام، تحت راية ملك الخير سلمان بن عبدالعزيز».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث