جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 26 أغسطس 2018

طلبات الإسكان والحلول

هل التصريح بأن طلبات الإسكان فوق 90 ألف طلب يعتبر إنجازاً، أين الحلول المناسبة لحل طلبات الإسكان وأسعار الإيجارات تعتبر عالية جدا وغير منطقية واكثر من 90 ألف مواطن وأسرهم يعيشون في شقق وبيوت مؤجرة ويعيش المواطن منذ سنوات طويلة في مشكلة عويصة هي الإسكان وحل المشكلة الإسكانية، وأغلب المشاكل الأسرية تكون من السكن ومشاكله وعدم الاستقرار الأسري مع الأسف؟ منذ سنوات والحكومات المتعاقبة ومجالس الأمة تتحدث عن حلول للإسكان، ومرت السنون ومكانك راوح، معاناة المواطن مع السكن طويلة، لقد وصلت الإيجارات إلى 500 دينار للشقة، هل يعقل ان بدل الإيجار الحكومي 150 ديناراً؟ السؤال الملح: أين مجلس الأمة عن رفع بدل الإيجار للمواطنين ليواكب ارتفاع الأسعار والإيجارات؟ يجب رفع بدل الإيجار ليناسب مستوى غلاء الإيجارات، ان اهم عنصر لراحة المواطن واستقراره هو السكن، وتصل فترة تسليم السكن الخاص إلى أكثر من 10 سنوات كل ذلك يحدث مع أن الحكومة تضع ميزانيات سنوية ضخمة، والمتطلع لخريطة البلد يرى أن 10 ٪ فقط من الأراضي مستغل والباقي مجرد فضاء، ولكن المشكلة تكمن في تضارب الآراء بين وزارات الدولة ومؤسسة البترول وكأن مؤسسة البترول دولة لحالها. ان المسؤولين في مؤسسة الرعاية السكنية ينظرون إلى أراضي المطلاع وعريفجان والخيران فقط، ولكن توجد أراض داخل العاصمة بعضها مستغل من بعض المواطنين منذ فترة طويلة جدا، وعلى فكرة هي أملاك دولة ومنها منطقة الشويخ مرخصة بالأساس مخازن ومستودعات، ومنطقة صبحان تحمل نفس الترخيص، ولو تعطي هذه الأراضي لمؤسسة الرعاية السكنية وتعطى مكانها أراضي بديلة خارج العاصمة لحلت الكثير من المشاكل المتعلقة بالمواطنين، وكذلك الأراضي المقابلة لمستشفى الصباح والمستغلة من قبل وزارة الدفاع والحرس والمرور وهي منطقة كبيرة تحيط بها المنازل والمستشفيات، وكانت في السابق لهذه الأغراض لكن الآن يجب نقل المعسكرات والإدارات خارج العاصمة لتكون بعيدة عن المناطق المأهولة قريبة من الحدود لحماية الوطن والمواطنين. وأيضا من الأراضي القريبة من الأراضي المأهولة السجن المركزي ومقر القوات الخاصة لو أن هذه الأراضي وضعت لهيئة الإسكان لحلت جزءاً من المشكلة. وعلى ما أذكر بعد التحرير عندما كان المغفور له الشيخ علي صباح السالم وزيراً للداخلية قال في مقابلة صحافية انه سيتم نقل السجن خارج العاصمة بعدما تم وضع التصاميم اللازمة للسجن الجديد، ان بعض دول العالم الراقية والمتقدمة قامت بنقل العاصمة مع جميع مرافقها وإداراتها من مدينة إلى أخرى لمصلحة الوطن والمواطن وعندنا مع الأسف لا نستطيع نقل منطقة مخازن ومستودعات إلى منطقة بديلة بعيدة عن المناطق السكنية، فقبل الغزو الغاشم ونحن نسمع عن المدن الحدودية والمخازن والمستودعات، ولكن كل شيء عندنا بطيء، هذا حال المشاريع بالبلد، أين مدينة الحرير والصبية واعمار الجزر والمدن الجديدة التي نسمع عنها من الحكومة مع المشاريع التنموية الجبارة وتحديث عمل الحكومة؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث