جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 22 أغسطس 2018

الدول لها سيادة ويجب أن تحترم

عندما تقود دول العالم مثل الولايات المتحدة وبعهد  الرئيس ترامب الذي اظهر الوجه الحقيقي للساسة الاميركان بدعم صهيوني بكل تأكيد لأن الجميع يحسب مليون حساب للبقاء في كرسي الزعامة وكرسي الكونغرس لإرضاء اليهود الصهاينة .
منذ ظهور ترامب ونحن من الاسوأ الى الاسوأ والابتزاز علناً، نحن لم نقدِم للدفاع عنكم ببلاش !! هذا ما يردده ترامب دائماً،  السؤال يطرح نفسه: فهل الولايات المتحدة عندما قامت برسم سيناريوهات مشاكل المنطقة وابتلاء دول الشرق الاوسط  من احتلال، فهل كانت تدافع عنا ببلاش يعني؟!
لكل دولة سيادة على أراضيها، فهل تقبل الولايات المتحدة التقسيم مثلا او تقبل فرنسا الاحتلال من قبل جاراتها سويسرا مثلا او ايطاليا او ان يتم ارسال قوات عسكرية بدون علم الاطراف وتتمركز ويتم انشاء قاعدة الخ.... فهل تقبل أي دولة ذات سيادة بذلك والمسمى بالاحتلال بالقوة؟!
بعد تأسيس الامم المتحدة عام 1945 ظهرت موجة انهاء ظاهرة  الاستعمار والمقصود الاحتلال  وتعتبر اول نجاح للأمم المتحدة  ومن اهداف الامم المتحدة  ايجاد حكومة عالمية لتوحيد القواعد القانونية المشتركة عبر الاتفاقيات الدولية وخلالها.
مفهوم سيادة الدولة:
ان السيادة هي السلطة العليا التي لا تحدها اي سلطة من اي جهة كانت، حيث تنشأ عنها صلاحيات أو اختصاصات الدولة، واتجهت آراء الفقه القانوني نحو اعطاء السيادة مفهوماً مطلقاً ونحو جعل صلاحياتها اعلى وأسمى من صلاحيات اي مؤسسة أخرى. فالسيادة هي مصدر الصلاحيات التي تستمدها الدولة من القانون الدولي.
السيادة نوعان: سيادة داخلية حيث تستخدم الدولة كامل سلطاتها لضمان قيامها بوظائفها التي تتعلق بكل ما يجب أن يحمي الدولة وتطورها.
وهناك سيادة خارجية وهي صلاحيات تمارسها الدولة خارج إقليمها، وتعتبر اقل امتداداً من تلك الصلاحيات التي تتعلق بالسيادة الاقليمية.
انا هنا اتكلم عن دور الجمهورية العربية السورية منذ افتعال الحرب المدمرة على أراضيها عام 2011 وهي تقوم بواجباتها السيادية تجاه الارض والعرض والشعب، فالجيش وضع لحماية الأراضي والشعب وحماية كيان الدولة والحفاظ على كل شبر من الارض، فلكل دولة الحق في الدفاع عن النفس وضمن القانون الدولي ولا يحق لأي دولة التدخل في شؤونها الا بموافقة الدولة، وأقصد هنا الجمهورية العربية السورية كالاتفاقيات العسكرية وهي اتفاقيات وعقود والعقد يعتبر شريعة المتعاقدين وغير ذلك يعتبر تدخلا في شؤون الدولة واحتلالاً علنياً كما تفعله الولايات المتحدة وتركيا، نشاهد وقاحة المشاهد، الجيش السوري يتقدم ليقصف الدواعش العملاء  وتتدخل الولايات المتحدة وتقصف مواقع الجيش السوري لتحميهم وآخر حمايات كانت للخوذ البيضاء الارهابيين اخرجوهم بحماية اميركية وصهيونية.
نسمع من الحكومة الاميركية وهي تردد لن نخرج الا بعد خروج ايران، فهل دخلت ايران الحرب دون موافقة الحكومة السورية، ايران دولة صديقة  لسورية والجمهورية العربية السورية والمصير واحد وهي  تقف مع الحق دائما كما حصل في الحرب الخليجية الاولى عام 1980 بين العراق وايران  فهي وقفت مع إيران  ثماني سنوات ودعمتها واكتشفنا في النهاية ان الرئيس الراحل حافظ الاسد كان على حق بالوقوف صفاً واحداً مع ايران ضد غدر الجار صدام المجرم المسبب لتلك الحرب المخطط لها من الولايات المتحدة ايضا للقضاء على القوتين الايرانية والعراقية.
الخلاصة ان الوجود الاميركي والتركي على الاراضي السورية مخالف للقانون وهو بمثابة احتلال ويجب فرض خروجهم بالقانون والقوة.
كما اقول دائما لا يصح إلا الصحيح والنصر للسوريين والخزي والعار لكل من وقف ضد سورية الآمنة وحَلِم بأنه سينتصر، فكان كابوساً مرعباً.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث