جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 22 أغسطس 2018

تساؤلات من العالم الافتراضي ... وعيدكم مبارك

في هذه الأيام المباركة التي تحل علينا، أود مشاركة القارئ بأسئلة جديرة بالتفكير بشكل مبسط دون فلسفة ومعادلة، وهي أيضا مجال وفسحة نملأ بها الزاوية التي أحمل معاها هماً كبيراً على ما يجري ويحدث في وطني من أحداث ومتغيرات، وصراعات ونزاعات من حولنا، وخلط السياسية بالرياضة وشعار المزايدات وحب الوطن، واضافة إلى تنبؤات «نوستراداموس» ليس الفرنسي وانما الإصدار الكويتي، فلدينا الكثير من المتنبئين بالمستقبل والمحللين وأصحاب الآراء والاقتراحات التي تدعو إلى الخجل الذي بعده من المفترض من أصحابها أن لا يظهروا وجوههم مرة أخرى لناس، الا أن البعض لا يعرف معنى الحياء، ومع الأسف بأن لدينا صفاً كبيراً من نواب مجلس الأمة الحاليين والسابقيين، وأيضا لدينا قياديون ومسؤولون لا يعملون شيئا على الاطلاق سوى مشاركة «التحلطم» ومحاربة الفساد بـ«الكلام والقيل والقال» وبأدوات وورش عمل، وفي الديوانيات، وفي البرامج وفي مواقع التواصل الاجتماعي، وفوق ذلك يسأل كل واحد منهم الآخر عن المسؤولية وعمن يملك القرار، والحال بأن في هذا البلد المسؤول غير مسؤول عن أي شيء سوى «الترزز» في البشت والعقال و«النسفة» أمام الاعلام بأنواعه وأشكاله، واخلاء الطرف عن كل عمل يسند اليه.
ولكي لا نعكر صفو هذه الأيام المباركة نتطرق لتساؤلات قطفتها من عالم الإنترنت منها طريفة ومنها ما يحتاج إلى اعادة نظر ووقفة مع التصرف:
• لماذا نشعر دوماً بأننا بحاجة إلى عشر دقائق نوم اضافية كلما استيقظنا صباحاً وخصوصا اذا كان لدينا موعد وعمل؟
• لماذا نخفض صوت النظام السماعي أو الراديو بالسيارة عندما نشعر بأننا دخلنا بالطريق الخطأ أو عند استخدام «نظام التموضع العالمي» «GPS»؟
• لماذا يكتب ونسمع دائما بأن الهدية تكون مجانية؟ وهل يوجد هدية غير مجانية؟
• لماذا عندما نركن سيارة في موقف خال تماماً من السيارات يقوم السائق الذي يأتي بعدنا بوضع سيارته بجانب سيارتنا؟
• لماذا نخشى مراقبة الناس لنا ونحذر عندما نعلم بأن المكان مراقب بالكاميرات ولا نخشى مراقبة الله؟
• لماذا نُنفق الأموال الطائلة دون تفكير للمتع والرحلات مع أنها زائلة، ونبخل بالصدقات على الفقراء والمساكين مع أنها باقية؟
• لماذا يصعب علينا قول الحقيقة بينما لا يوجد أسهل من قول الباطل والتأليف؟
• لماذا لا نُحب من ينصحنا في هذا الوقت، ونبتعد عنه، ونشتاق لمن يقودنا إلى الهلاك ونتقرب منه واذا افتقدناه نبحث عنه؟
• لماذا نذكر عيوب الناس دائما، وننكر بأننا لسنا من هذه الشريحة التي تعيب على الخلق، وننسى عيوبنا التي فينا وأمامنا؟
• لماذا نغضب اذا انتُهكت حرماتنا ولو بكلمة؟ ولا نغضب ولا نشعر بكسرة خوف من انتهاكنا لحرمات الله ليلا ونهارا وفي وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي؟
• آخر ما نقول: لبيكَ اللَّهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، ان الحمد والنعمة لك والمُلْك لا شريك لك‏.‏

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث