جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 19 أغسطس 2018

معاداة التعليم ... وسؤال إلى وزير التربية

مع الاسف إن ضجة الشهادات المزورة التي أخذت حيزا كبيرا ومسلكا غير قانوني مؤخرا عبر التصريحات المتتالية من وزير وقيادي ودكتور جامعي وأيضا أعضاء مجلس الامة المناديب وبدءا من مواقع التواصل الاجتماعي ونشر الاسماء والتهم دون أحكام نهائية ومرورا إلى وسائل الاعلام بأنواعها وأشكالها وتخطي الموضوع والقضية إلى دول عربية وأجنبية والهبوط ومتابعة العقدة إلى دهاليزها، الأمر الذي حصر نظرة الجيل الحالي والمستقبلي في أن يعادي التعليم بمراحله بشدة.
ومع الأسف المعاداة هذه بشراكة مجتمعية بقصد أو بشكل غير مباشر، ويكون السؤال ماذا بعد هذه القضية الشائكة والأزمة التي خلقت لنا جيلا لا يثق بالاستاذ والدكتور في مراحل التعليم؟! .. ومن سيعيد الثقة مرة آخرى في ظل تعليم مترهل ومتدني المستوى؟.
نستطيع إيجاز وتلخيص القضية التي هي أساسا كانت لتصفية عدد من المزورين للشهادات العليا الأمر الذي كشف الكثير من الشهادات المزورة، فكانت هذه الضجة التي هي أكبر من الحساب والفاتورة الباهظة الثمن، فمهما حاولنا أن نكون مخلصين في دعوانا لمحاسبة هؤلاء الذين أساؤوا للتعليم بمراحله إلا أن الموضوع أصبح أكبر من هؤلاء وطال مجتمعا يعادي التعليم بجميع مراحله الابتدائي والمتوسط والثانوي والجامعة والمعاهد والدورات والدروس والمناهج والمواد والعلم بالمجمل، مجتمع يعادي التعليم وينظر إليه أنه نتاج لسوء إدارة وعملية تزوير منظمة لهدر المال العام، وكل ذلك بسبب عدد من المزورين الذين استفادوا من المناصب «بواسطة» وليس بسبب شهادة، فإذا كنا حقا نريد المحاسبة فكثير من المناصب القيادية والمهمة في الدولة أصحابها لا يملكون شهادة، وإنما الدعوة توصيات ومحاصصة وترضيات وضغوطات من النواب المناديب والمعاملات.
ومع الأسف ان الخطر الذي سنواجهه في المستقبل هو الجهل بكافة مراحل التعليم ومعاداته بأنواع وأشكال تصل إلى الانحراف والعنف في السلوكيات ، وسيكون أشد خطرا ووباء من أي شيء آخر، فالجهل والعداء للتعليم من الأمور التي يصعب كثيرا التعامل معها ومع أصحابها، فهما من العناصر التي تهدم المجتمع هدما، وتسحقه سحقا.  
• لدي تساؤل عن موظف في وزارة التربية يشغل وظيفة سكرتير في مدرسة ثانوية منذ أعوام وحاليا يشغل مدير منطقة تعليمية .. اشلون جذي .. من سكرتير مدرسة إلى مدير منطقة؟! 
• نود معرفة الإجابة مباشرة من معالي وزير التربية والتعليم العالي لكي تكون الإجابة هي خارطة طريق فيما بعد لكل موظف طموح يسعى لمستقبل افضل ..! ومع خالص الشكر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث