جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 19 أغسطس 2018

د.عبدالعزيز درويش عاشق الطبيعة

شهادتي به مجروحة لأنه الأستاذ الكبير الذي لا أتجرأ على الخوض في التحدث عن فنه وابداعه، فقد قال فيه من هم في مقامه مالا ينسى من قول وقدرة، بيده كانت مقاليد السلطة والحكم هذا هو الفنان الكبير الاستاذ الدكتور حسني محمد البناني رئيس قسم التصوير في كلية الفنون الجميلة وأقرب أصدقائه يصف ريشة الفنان عبدالعزيز خالد درويش بأنها تلف بالذهب وهي لسان حاله الذي يعرف كيف يطوعه فينتج من عالم الخيال عملا لا يوجد على سطح الكرة الأرضية من لا يقول عنها «الله ما أروع فنك دكتور درويش» ولو سألنا الفنان الكبير الدكتور الفنان والموسيقي الرائع ماذا يقول عن فارس المناظر الطبيعية عبدالعزيز درويش نجد عنده وصفا موجزا به البلاغة والحجة الدامغة عبدالعزيز درويش عاشق الطبيعة هذا غيض من فيض ومثال مختصر من بحر زاخر بالشهادات والاعتراف بأن الصامت الهادي الذي يتحدث عن نفسة عبر أعماله فنان كبير خسرته الامة العربية ولا اعتراض على حكم السماء رحمه الله سجل تاريخه بصمت وتواضع وصبر، ترك للأجيال جدارية تحكي قصة شعب في محطة بور سعيد والإسكندرية وأماكن أخرى في أنحاء المعمورة مصر المحروسة فكانت اللبنة التي أخذته إلى أقطار عربية أخرى وضع فيها لمساته الغنية وبصمة لا تنسى، الدكتور عبدالعزيز درويش أستاذ اكاديمي مبدع تشتمّ من لمساته عبق سيزان وهدير النيل المتدفق في طول مصر وعرضها أثبت للأجيال انه تلميذ الجيلين الأول والثاني من عمالقة الحركة التشكيلية في مصر ترك خلفه تراثا فنيا لا يجب أن يُهمل أو يُنسى أو لا يستفاد منه في متحف فني تجمعه مع باقة من كبار الفنانين نترحم عليهم اليوم ونحن ندرس أعمالهم، الدكتور يوسف كامل عميد الفنون الجميلة والدكتور حسني البناني والدكتور زكريا الزيتي والدكتور صلاح طاهر والدكتور حامد صقر والدكتور جمال السجيني وآخرين ممن أثروا الحركة التشكيلية في مصر والعالم العربي رحم الله أستاذي الكبير الذي كنت استمع الى حديثه عبر لوحاته الرائعة الدكتور عبدالعزيز خالد درويش . وللحديث بقية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث