جريدة الشاهد اليومية

السبت, 18 أغسطس 2018

اللعب بالنار يحرق أصابيعك

من العراق إلى ليبيا ثم اليمن وسورية ولا نعرف الدور على من في المستقبل.
بالأمس اصدقاء واليوم اعداء، وسيادة ترامب يهدد ويرفع الضرائب على دول كثيرة وكل ذلك طمعاً في استملاك العالم اجمع، فكل تاجر يطمح بزيادة أرصدته في البنوك والسيطرة اقتصاديا اما الرئاسة لا اعتقد تهمه بقدر اهتمامه بجمع الأموال وابتزاز الدول.
ما يحصل في تركيا الآن هو تطبيق نظرية صديق الأمس عدو اليوم وليّ اليد، فالولايات المتحدة ليس لديها صديق وانما استغلال سياسي، فتركيا سقطت بالوحل نتيجة مسايرتها للسياسات الأميركية التدميرية للمنطقة، فكل من ساير الولايات المتحدة معتقدا كسب الصداقة فهو يحلم، ما يحصل لمنطقة الشرق الأوسط واضح بالكتب الصهيونية وحلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفترات، من شمال افريقيا بدأت بليبيا فسقطت بيد عملاء خونة وهم الدواعش، والعراق تم تدمير جيشه، وسورية حرب 8 سنوات وخمسة اشهر وتشريد ملايين من الناس وقتل آلاف من الابرياء واصدقاء واخوة الأمس أصبحوا من اشد اعداء سورية، واستغلت الولايات المتحدة الوضع دون ان تخسر جندياً واحداً، وخلقت الحواجز بين الاشقاء وزرعت الفتن وضخمت وأشاعت أخباراً كاذبة من خلال أفلام هوليوودية فأصبحنا روبوتات وادوات لقتل الاشقاء وتدمير دولة مستقلة وآمنة.
الغريب ان إسرائيل أصبحت الصديق الوفي للعرب وسورية العدو  كما تريدها الولايات المتحدة، سورية التي وقفت مع الحق العربي لعقود من الزمن تعاقب لعروبتها، وغير سورية، فالولايات المتحدة تريد حربا جديدة ضد إيران لتزيد ضخ الأسلحة وشفط الأموال بحجة حمايتنا من إيران.
كلنا أمل ان يراجع العرب سياساتهم ويقفوا مع الحق فاللعب بالنار يحرق الأخضر واليابس وهذا ما تريده القوى العظمى وعلى رأسهم اخبث دولة محتلة واخبث شعب وهو الشعب اليهودي الصهيوني.
لدينا الموارد الاقتصادية الضخمة والعلاقات الدولية المتينة فلماذا لا نستغلها لحلحلة الأوضاع في الجمهورية العربية السورية قلعة العرب وفلسطين المحتلة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث