جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 16 أغسطس 2018

دمشق تهزم أعداء الياسمين

دمشق الفيحاء، أحبها الأنبياء، وافتتن بها الشعراء، وتغنى بها العاشقون، مدينة الضياء والعلم والانتصارات.
هي أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ، شهدت ملاحم وبطولات، وتربى فيها علماء وقادة وفاتحون وتساقط على اسوارها غزاة وطامعون، لكن هذه الحقائق كلها غابت عن عقول وقلوب أولئك الحاقدين، الذين باعوا أنفسهم للشيطان وحملوا السلاح في وجه دمشق، وحاولوا اشعال النيران في ربوعها الوادعة، وخططوا لتشويه وجهها الجميل، وإبادة الياسمين الذي يعرش على جدران الشام، وينثر عبقه في أرجاء الدنيا، ووسوست لهم أنفسهم قتل اختهم، فنجاها الله تعالى واخزاهم، كرمها وأذلهم، نصرها وكتب عليهم الخيبة والخذلان.
وها هي دمشق المتشحة بالنصر العظيم تفتح ذراعيها لكل من اراد بها سوءاً، لأن العفو والتسامح من شيمتها، ولأن قلبها أكبر من كل الاحقاد، وروحها اعظم من كل الدسائس والمؤامرات.
دمشق التي هزمت اعداء الحق والعدل والياسمين، تكتب للدنيا فصلا جديدا من فصول الإباء والقداسة، وتعيد الى الذاكرة صوراً من امجادها العريقة، لتتعلم الشعوب كيف تثبت في ميادين الحق، وكيف تواجه رصاص الغادرين، دمشق اليوم تتباهى بوجهها العربي البهي، وتتسامى بقلبها الطاهر، وتفتح للعالم أبواباً جديدة للمجد والخلود.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث