الخميس, 16 أغسطس 2018

إلى بلاط معالي وزير التجارة

سبق ان كتبت كما كتب زملائي الكتاب اكثر من مقالة سواء في الصحف او في وسائل التواصل الاجتماعي وشرحنا في كتاباتنا امتعاض الشباب من سياسة الصندوق الوطني، وتعسفه مع المبادرين والدورة المستندية التي يتكبد خسائرها شاب كويتي في مقتبل عمره حلمه ان يبني مشروعاً تجارياً او صناعياً تحقيقا لرغبة سمو الأمير، حفظه الله ورعاه، في حث الشباب على المشاريع التجارية علاوة على رغبته بتحويل الكويت الى مركز مالي. وعليه تقدم الشباب بعدة مشاريع حيوية اقتصادية تساهم في تحقيق نقلة اقتصادية جيدة للكويت وتحقق موازنة الاكتفاء الذاتي لأهم المواد الاستهلاكية بمختلف أنواعها او الصناعية إلا أن هذه المبادرات الرفض والتعسف من قبل الصندوق رغم موافقتهم على مشاريع متكررة عديدة لا تخرج عن دائرة المطاعم والكافيهات ولا تخلو من نظام المحسوبية.. وسبق ان أرسلت لك احد مقالاتي عبر الواتساب وكانت حالة الظهور «متصل» وتبين لي استقبال الرسالة ولكن لم اوفق بالرد من قبلكم. تأكد يا معالي الوزير أننا حريصون على استغلال أعمدتنا لايصال هموم مجتمعنا ونسجل لكم جميع ما يرد لنا من امتعاض لنشير لكم إلى مكامن الخلل ونضع لكم الحلول وهذه هي سمات الديمقراطية التي امنا بها.. معالي الوزير.. اعتقد ان الجميع يعرف ان الموافقة لا تمر الا من خلال الواسطة والجميع يعرف الآلية والشروط التعجيزية التي يطلبها الصندوق من دراسة جدوى جعلت من المبادرين فريسة لأغلب مكاتب التدقيق والمحاسبة، ناهيك عن طابور الانتظار الذي يواجهونه فور التقديم .. وفي هذه المقالة لا بد لي أن أتطرق لمشاريع «الفود تراك» العربات المتنقلة التي أشغلت طاقم الوزارة وكأن هذا النوع من المشاريع سيضع الكيان الاقتصادي العالمي في حيرة من أمره وان هذا النوع من المشاريع سيكون هو المصدر البديل للاقتصاد الكويتي.. معالي الوزير.. لا يخفى عليك ان الدول العظمى اليوم بدأت بشن الحروب الاقتصادية على البلدان .. والفود تراك لا يؤمن كيان الدولة الاقتصادي ولا نستطيع ان نواجه به أي أزمة اقتصادية لا سمح الله.. وآلات تقشير البرتقال لا تسد حاجة المستهلك الكويتي في حال حدوث ازمة اقتصادية .. نحن بحاجة الى مشاريع تسد حاجتنا الاستهلاكية وتحقق طموحاتنا الاقتصادية بشكل يتماشى مع خطة بناء كويت جديدة وتبث روح المنافسة التجارية بين المبادرين.. معالي الوزير.. أتمنى ان تحظى مقالتي باهتمامك وسأكتب لاحقاً عددا من المقالات بنفس الموضوع وسنبدأ بجمع المبادرين المستائين في أكتوبر المقبل وسنعتصم أمام مبنى الصندوق الوطني كي ننشر جميع المبادرات التي تم رفضها من قبلكم مع ذكر السبب أمام وسائل الإعلام حتى يحكم الشارع على سياسة الصندوق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث