جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 13 أغسطس 2018

أقدم اعتذاري للملائكة والشياطين

في ليلة من الليالي رغبت في ممارسة رياضة المشي، واذ بالظلام يحيط بكل مكان اردت التوقف فيه. علما بأنه على الخليج العربي. غيرت المكان لعدد من الوجهات واذا بالظلام يدخل الرعب بنفسي ويمنعني من النزول من السيارة. إلى أن وقفت أمام مجلس الامة... واجهة جميلة ومكان مليء بالانارات وسيارات التنظيف توقفت بكل طمأنينة وشعرت بالراحة لجمال المكان وانتابتني مشاعر الراحة لوجود عدد من البشر... أخذت أفكر  وأتحاور مع نفسي. هل في الظلام يوجد ملائكة قد تتحول لشياطين أو شياطين تمثل دور الملائكة؟... ظلام ملأ جهات كثيرة من الدولة وبعدد كبير من الأماكن. والدولة تقوم بإنارة  واجهات محددة ودول أخرى بحجة سياسة خارجية.
لا مانع من السياسات ولكن السياسة الداخلية أيضا لها حقوقها. لا أقلل من شأن ما تقوم به الدولة ولكن من وجهة نظري قوة الداخل تنعكس للخارج وليس العكس. لذلك على الدولة أن تنير الجهات المظلمة في جميع التخصصات والتي ستجعل من الدولة منارة الدول الأخرى ولا تستمد إنارتها من الخارج. ونستطيع ممارسة جميع أنشطتنا في كل زمان ومكان ولا خوف علينا ولا هم يحزننا. ومن هنا عرفت جواب سؤالي اذا كانت الملائكة تتحول لشياطين أم الشياطين تمثل دور الملائكة ؟ فقد كان الجواب أنه لا يوجد من يتقن هذا التحول سوى الانسان  من الناس.  بكل فن وإبداع يظهرون مالا يبطنون ولذلك اعدت لهم درجات من النار الموقدة لما يتقنونه من نفاق وأكل أموال الحرام. هنيئا لكم. فجزاؤكم عظيم لما قمتم به من اعمال وما ستقدمونه. وأخيرا أقدم اعتذاري للملائكة والشياطين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث