جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 13 أغسطس 2018

هل الكويت تابعة للعراق؟ «2-2»

لم تعرف العراق بشكلها الحالي الا في اثناء حكم الشيخ احمد الجابر الصباح وهو الحاكم العاشر للبلاد، وفي عهد سالم المبارك حكم الملك فيصل الأول عرش العراق ولكن كانت العراق تحت الاستعمار الإنكليزي وأيضا كانت غير معروفة الحدود نظرا لدخول أراضي سورية معها بشكل او بآخر ولنا في حكم فيصل الأول وقفة فالانكليز كانوا يتخيرون ثلاثة أسماء لحكم العراق وهم فيصل الأول وسالم المبارك وطالب باشا النقيب واستقر الرأي الأممي على منح الملكية لفيصل الأول، فهل نستطيع ان نقول ان العراق كويتية لان من المفترض حكم سالم المبارك عليها؟
في عهد احمد الجابر لم تكن هناك أي نزاعات حتى تولى الحكم في العراق غازي بن فيصل وفي الثلاثينات ادعى بإذاعة الزهور نسبة لقصر الزهور ان الكويت تابعة للعراق الا ان الموت كان اسبق له من الردود على تلك الترهات، وحكم بعده وصي على العرش حتى كبر ابنه فيصل الثاني وتولى مقاليد الحكم، وأيضا كان لاعتراف الكويت بحكم الهاشميين وترسيم الحدود سبب لوجود عراق اليوم بالشكل الحالي، وفي هذا دليل على قدم امارة الكويت على العراق.
ولكن بعد ثورة 1958 والتي أتت بعبدالكريم قاسم تغيرت الأحوال وبدأت النزاعات الفعلية، وكانت مشيئة الله ان تم الانقلاب عليه وعادت المياه لمجاريها وتم الاعتراف بالكويت وعادت السفارات بين البلدين وفي ذلك دليل على استقلال الكويت، فلو كانت العراق لم تعترف بالكويت فلماذا تبادلها السفارات؟
لن أتكلم عن الجانب الاجتماعي المختلف كليا عن الجانب العراقي ولن أتكلم عن الجانب الاقتصادي الذي يثبت بما لا يدع مجالا للشك استقلالية الكويت بل وقدم الكويت، الكويت كيان مستقل وفق الثابت بالتاريخ من وقائع شاء من شاء وأبى من أبى وتبقى الكويت حرة مستقلة تحت ظل آل الصباح الكرام وأهلها المكرمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث