جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 12 أغسطس 2018

التفاسير وعلم الاستنباط

«1» من الذبيح: إسماعيل أم إسحاق «عليهما الصلاة والسلام»؟ اختلفت التفاسير.
«وفديناه بذبح عظيم» «107» الصافات
«2» هل بينت التفاسير معنى «بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا»؟ وهل هناك بقرة صفراء؟
«قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ» «69» البقرة.
«3» هل بينت التفاسير من هو ذِو الْقَرْنَيْنِ؟ وهل يطابق النص القرآني؟
«وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا» «83» الكهف.
«4» هل بينت التفاسير من هو السَّامِرِيُّ؟ وهل يطابق النص القرآني؟
«قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ» «85» طه.
«5» لماذا «لِقَوْمِكُمَا» ثم «فِي قَوْمِي»؟
«وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ  وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ» «87» يونس.
«وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً  وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ» «142» الاعراف.
«6» لماذا لم يسر امر الذبح على سيدنا هارون «يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ»؟
«وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ» «49» البقرة.
«7» لماذا «يَا أُخْتَ هَارُونَ» وليس «يا أخت موسى»؟
«يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا» «28» مريم.
«8» لماذا يسعى بنو إسرائيل وراء التابوت والهيكل؟
الكثير والكثير الذي أدى الى اختلاف الامة ومعاناتنا الان، لأننا اتبعنا اللغو وتفرقت بنا السبل، بسبب من لم ولن يستطيعوا تحريف حرف في القرآن، ولكن استطاعوا اللغو فيه، وهذا ما حذرنا منه رب العالمين قال تعالى:
«وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ» «26» فصلت.
واللغو هو التغيير في معاني القرآن ليتشكك الناس.
ومن الطرق التي يعلمنا بها رب العزة سبحانه لنصل الى الحق هو التدبر عن طريق السؤال «أإله مع الله» لنتبين الحق قال تعالى:
«أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا  أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ «60» أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ  بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ «61» أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ  قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ «62» أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ «63» أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ «64» النمل.
فلابد ان نرجع الى الكتاب ونتدبره لأننا امرنا بذلك ولم نؤمر بالاخذ من التفاسير. التفاسير انما هي آراء بشر ولا تبين القرآن بالقرآن ولا بأقوال سيد المرسلين.
والبيان بالاستنباط في الجزء الثاني.. «كتاب اللغو في التفاسير»علم وصل القول في الكتب السماوية «علم وصل الكتاب».

اترك التعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.