جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 10 أغسطس 2018

هل تريدون بصمة التميز أم بصمة الروتين؟

أثبت واقع التجربة والحال العملي القائم لمتخذ قرار فرض البصمه نجاح تطبيقها على جميع موظفي الدولة وقد اقتنع بضبط إيقاع الالتزام بالحضور والانصراف بعد أن ساد التسيب الوظيفي الذي انكشف على مصراعيه .
وهنا لا بد من تساؤلات مهمةوعلامات استفهام كبرى فهل اكتفى صاحب فلسفة العمل بـ«ابصم ثم ابصم» بهذا القرار اليتيم كهدف استراتيجي لضبط جودة الحضور والانصراف في الوظيفة الحكومية مع تركه لفراغ تقييم الأداء على مستوى الفرد الموظف ومؤسسات الدولة وخطط مراحل الإنجاز وهو أمر ينطبق على الوزير والقيادات الوسطى والموظف على حد سواء .. وعليه وهنا مربط الفرس وام الكوارث الإدارية يكون تعيين القيادات الإدارية والفنية أمرا مستباحا ورهين ترضيات وصراعات لا تنتهي، تسحب من رصيد ما تبقى من دولة المؤسسات .. وبصياغة أخرى هي توزيع المناصب وفقا لنظرية المحاصصة التي خربت بيت عدد من الدول العربية لاسيما أن ما يعتبر ترضية ومسكن صداع في الوقت الراهن... سيكون ادماناً وفرضاً مستحقاً في المستقبل وحينها سنواجه الواقع الاكثر مرارة.. بغض النظر عن معيار الكفاءة أو الحاجة الأساس للدولة ومؤسساتها.
وبمراجعة بسيطة وسريعه لردود فعل موظفي المؤسسة والمجتمع تجاه قرارات التعيين التي يصدرها مجلس الوزراء بين فترة وأخرى نجد تساؤلات كبيرة وملاحظات حقيقية على المعينين الجدد يصاحبها صخب اعلامي وردود فعل منفعلة وذلك لغياب الاستشعار بروح واهمية الاختيار الأنسب للمسميات الوظيفية الشاغرة .. وعليه ستبقى حالة التذمر وحاجة التغيير والاحتقان والدوران المستمر في حلقات التغيير المفرغة من المعنى والروح والمضمون لمن يتم تعيينهم بحسب ترضيات الفرد السياسية وليس الحاجة للكفاءات القادرة على الإنتاج.

نجم عبدالله

نجم عبدالله

بيني وبينك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث